رصدت “سبوتنيك” خلال المعارك التي خاضها الجيش السوري، السبت، والتي أسفرت عن تحرير عدة بلدات بريف حماة الشمالي الغربي، السلاح الروسي الفريد “فوزديكا” وهو يدمر تحصينات الميليشيات الإرهابية تمهيداً لاقتحام مواقعها.

وتظهر لقطات حصلت عليها “سبوتنيك” من مصادرها الميدانية نقل مدفع “فوزديكا 2 أس1” الروسي، ذاتي الحركة، على ناقلة دبابات إلى إحدى جبهات القتال لتنفيذ رمايات دقيقة وحاسمة بهدف تدمير تحصينات تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي في بلدة الشريعة بريف حماة الشمالي الغربي، تمهيدا لتقدم المشاة وخوض اشتباكات مباشرة مع الميليشيات المسلحة، وقد أسفرت هذه الاشتباكات بطبيعة الحال عن تحرير البلدة المذكورة إلى جانب بلدات أخرى فيما تقدمت وحدات الجيش مخترقة الحدود الإدارية الجنوبية لمحافظة إدلب، وخاضت اشتباكات عنيفة مع ميليشيات النصرة في بلدة العريمة.

و”فوزديكا 2 أس1″ هو مدفع روسي ذاتي الحركة، دخل الخدمة عام 1971، ويمتاز بإمكانية استخدامه في عمليات الإنزال البحري وبقدرته على اجتياز العوائق البرية والمائية.

يستخدم المدفع لضرب التحصينات والدشم العسكرية والمدرعات ومرابض المدفعية المعادية ومراكز القيادة والسيطرة للعدو، ويتزود بمدفع “هاوتزر” عيار 122 مم D-30 2A18)) كتسليح رئيس، ويمتاز بقدرته على إطلاق قذائف تقليدية حتى مدى 25 كم وقذائف دفع صاروخي بمدى أقصى حتى 42 كم ويطلق النار بمعدل 10 قذائف في الدقيقة. أما بالنسبة لتسليحه الثانوي فهو رشاش “دوشكا” عيار 12.7 ملم ورشاش عيار 7.62 ملم.

ويشغل المدفع طاقم مكون من أربعة جنود هم القائد والسائق والملقم والمدفعي، ويبلغ وزنه نحو 16 طنا كما يصل لسرعة قصوى قدرها 100 كم/ساعة على الطرقات المعبدة و60 كم/ساعة على الطرقات غير المعبدة، أما عند عبور الحواجز البرمائية فيصل لسرعة 17.5 كم، كما يستطيع أن يسير مسافة 700 كم أي 370 ميلا من دون التزود بالوقود.


المصدر - سبوتنيك