تمكن أحد ركاب الطائرة الروسية التي هبطت مشتعلة بالنار في أحد مطارات موسكو أمس الأحد، وقتل حريقها ودخانه الخانق 41 من أصل 78 كانوا على متنها، من تصوير لحظات الرعب التي مر بها الركاب حين وجدوا أن معظم هيكل الطائرة التي هبطت بهم اضطرارياً على المدرج كان طعماً لحريق مرعب، بدأ بأحد محركاتها في الجو ثم لفها بالكامل تقريباً عند الهبوط.

المصور الذي وصف الإعلام المحلي أعصابه بفولاذية، لأنه استصغر الشرر واللهب ولم يضطرب ولم يعبأ بالخطر، بل اهتم بتوثيق ما كان يجري داخل الطائرة بعدسة هاتفه الجوال، لا يزال مجهول الاسم للآن، إلا أنه اكتسب لقب بطل، مع أن بعضهم انتقده عبر مواقع التواصل، لأنه كان بإمكانه مساعدة أحدهم على النجاة بدل إضاعة الوقت بالتصوير.


في الفيديو البالغة مدته 21 ثانية، نسمع صراخ نساء وأطفال من الركاب داخل الطائرة التي لاحت ألسنة النيران من إحدى نوافذها عند هبوطها على المدرج، من دون أن يظهر أحد ممن كانوا على متنها، ويبدو أن من قام بالتصوير "كان بعيداً بعض الشيء عمن كانوا يصرخون ويستغيثون، لأن أصواتهم كانت خافتة" بحسب الوارد في موقع قناة Россия 24 التلفزيونية الروسية.

أما موقع Life.RU فنقل عن مسؤول لم يسمه أن ذوي كل قتيل سيتسلمون مليون روبل تعويضات، أي 15 ألفا و300 دولار، فيما تعويضات الجريح 500 ألف. كما نقل الموقع عن وزيرة الصحة الروسية Veronika Skvortsova أن الناجين 38 بينهم 4 من أفراد الطاقم الذي فقد إحدى مضيفاته اختناقاً بدخان الحريق، وأن طفلين كانا بين القتلى.

العربية