واشنطن - الخليج أونلاين

قال جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبير مستشاريه، إن خطته للسلام في الشرق الأوسط ستكون نقطة بداية جيدة لمعالجة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني والقضايا السياسية، مشيراً إلى أن واشنطن ستناقش إمكانية ضم "إسرائيل" مستوطنات الضفة الغربية.

وأضاف أن الخطة -المعروفة إعلامياً بـ"صفقة القرن"- هي إطار عمل واقعي، وأنها قابلة للتنفيذ، وستساعد الجانبين على أن تكون لهما "حياة أفضل"، وذلك بعد أن أعلن مؤخراً أن موعد تنفيذها سيكون بعد شهر رمضان القادم.

وتابع كوشنر- خلال لقاء في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى- أن "خطة السلام ستكون وثيقة عميقة وعملية تقدم نقطة انطلاق للحلّ السياسي، وأسساً للنمو الاقتصادي في الشرق الأوسط".

وقال: "كان هناك قرار يعترف بالقدس، هذا كان صعباً لأن الناس غير معتادين على رئيس يحافظ على وعده والإقرار بالحقيقة، والقدس عاصمة إسرائيل هي الحقيقة، وستكون جزءاً من أي اتفاقية نهائية، وأعتقد أن هذا مكون مهم".

وحول قرار تبعية الجولان لإسرائيل ذكر أن "إسرائيل سيطرت على هضبة الجولان لأكثر من خمسين سنة، وهناك فوضى الآن في سوريا، لا شك في أن الجولان يجب أن تكون جزءاً من إسرائيل".