أذاعت قناة تلفزيون الجديد في نشرتها الاخبارية المسائية مساء امس تعليقاً من مصادر بيت الوسط على كلام رئيس الجمهورية حول التأخير في اقرار الموازنة، وبأن «تأخير طرح الموازنة ناتج من عدم وحدة الموقف السياسي والاقتصادي ضمن فريق رئيس الجمهورية وخلاف الآراء داخل تياره». ورجحت مصادر بيت الوسط ان البعض ينقل ان لبنان قادر على ان يخفض من اعباء الطبقات الفقيرة والجهاز العسكري عبر الاتكال على تشديد الضرائب على كبار المودعين في المصارف، الا ان هذا البعض يتجاهل ان النظام اللبناني قائم علي القطاع المصرفي، واي تهديد لهذا القطاع يصيب الاستقرار ويوقع لبنان بازمة، لذلك ترى مصادر بيت الوسط ان معالجة الازمة الاقتصادية تكون باجراءات تقشفية على الجميع. واشارت المصادر الى انه في حين تتضارب الآراء داخل فريق رئيس الجمهورية ورؤيتهم لموازنة غير موحدة، تبرز مواقف الاحزاب الفاعلة من الحزب التقدمي الاشتراكي الى تيار المستقبل، الى القوات اللبنانية وحركة امل من خلال الوزير علي حسن خليل وهو رأي موحد ضمن الطائفة الشيعية من خلال تفاهم امل وحزب الله، حيث الموقف واحد، وبالتالي هذه القوى على موقف واحد بأن التقشف يجب ان يطال الجميع وبدرجات متناسبة ستطال الضرائب الطبقات الفقيرة بنسبة قليلة جداً، وتطال بنسبة أكبر الاثرياء وارباح الشركات والمصارف، ضمن الحدود وضمن الحفاظ على الوضع المالي، وهكذا انهت مصادر بيت الوسط والمستقبل موقفها.

كما ان مصادر بيت الوسط والمستقبل عبر محطة الـ «أم تي في» علقت على كلام الرئيس ميشال عون بأن الوقت للعمل وليس لتبادل الكلام عبر المنابر وضرورة العمل على انجاز الموازنة، وهذا الامر جار بكل جدية، وان الرئيس الحريري هو الحريص الكبير على مالية الدولة وحريص على حل الازمة الاقتصادية، وفق ما ورد في نشرتي اخبار الجديد والـ «أم تي في» نقلاً عن مصادر بيت الوسط وتيار المستقبل.