ذكر وزراء في الحكومة يمثلون حركة امل وحزب الله والحزب الاشتراكي وهم برئاسة الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله والوزير وليد جنبلاط رفضهم تخفيض الرواتب وعدم المسّ كليا بلسلسة الرتب والرواتب اولا لان الوضع المعيشي للمواطنين والموظفين صعب وثانيا لان ذلك سيؤدي الى مظاهرات ونزول الموظفين الى الشوارع والمتقاعدين من الجيش اللبناني ضباط ورتباء وجنود مما سيخلق مشكلة كبيرة في البلاد.

وكان على رأسهم الوزير جبران باسيل الذي طالب الموظفين بالقبول بتخفيض الرواتب لانه اذا لم يقبلوا الان فلن يكون هناك معاش لاحد لاحقا.

اما موقف رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي لديه ستة وزراء في الحكومة والتيار الوطني الحر وعشرة وزراء في الحكومة ويشكلون الاكثرية قد يلجأون للتصويت ويقرّون تخفيض الرواتب انما الموظفون قد يتحركون في الشارع ويؤدي ذلك الى مظاهرات في الشوارع من قبل الموظفين الذين يرفضون تخفيض رواتبهم.