دعا «لقاء سيدة الجبل» في اجتماعه الأسبوعي «القوى الحريصة على لبنان للوقوف صفاً واحداً إلى جانب الناس والتصدّي لمحاولة إيجاد الحلول على حسابهم وحساب رواتبهم الحالية والتقاعدية»، لافتاً الى «أن الحلول متوافرة في سدّ مزاريب الهدر العديدة في كل القطاعات «.

ودعا «اللقاء» في بيان، «أن الطبقة السياسية تتعامل مع الأزمة الاقتصادية الحادة كأنها أزمة تقنيّة تتعلّق بسوء إدارة من هنا وإجراءات تطاول جيوب اللبنانيين من هناك، بينما الحقيقة أن هذه الأزمة الاقتصادية هي مرآة لأزمة أخرى جوهرية من طبيعة سياسية بامتياز»، مشددا على «ان الاجراءات التي يحكى عنها تطاول فقط الطبقتين الفقيرة والمتوسطة من خلال أجورهما ومعاشات التقاعد الخاصة بهما، في حين أن الهدر والفساد يدخل في كل القطاعات، فلِم التغاضي عن الكهرباء والاتصالات والجمارك والمرفأ والتحويلات المشبوهة للمؤسسات الخاصة كما الأملاك البحرية؟

من جهة ثانية، أشاد اللقاء بموقف حزب الكتائب اللبنانية الذي أعلنه رئيسه النائب سامي الجميل، من الأخطار التي تتهدّد لبنان، وفي طليعتها السلاح غير الشرعي والخروج عن الشرعية منذ العام 1969.

وتوقّف «اللقاء» عند نتائج الانتخابات الفرعية في طرابلس ومدلولاتها. ورأى فيها تعبيراً عن عدم رضا شعبي حيال سياسات القيادات والزعامات على تنوّعها.