إلتقى رئيس أساقفة بيروت المطران بولس مطر، قبل ظهر، امس ، وفدًا من لجنة المتابعة من أبناء أهالي المنصوريّة المعترضين على خط التوتر العالي ضمّ كاهن رعيّة القديسة تريز الخوري داني افرام والنائب الياس حنكش الذي قال للصحافيين بعد اللقاء: نحن سنتابع مواجهتنا لهذا المشروع لأننا نرفض ترك الناس. وسيادة المطران بولس مطر والكنيسة من الداعمين الأساسيين للناس والكنيسة لم تكن يومًا ضدّ شعبها. وبعد لقائنا مع المطران بولس مطر، تأكدّ لنا أن مطران بيروت ما زال مؤيدًا لنا وثابتًا على موقفه معنا. وسنذهب اليوم للقاء وزيرة الطاقة ندى البستاني مع كاهن رعيّة القديسة تريز في النصوريّة الخوري داني افرام والمخاتير والآهالي متسّلحين بتأييد المطران مطر وسنضع أمامها هواجسنا وهمومنا الموّثقة بدارسات علميّة ومقاربة تقنيّة كي لا نكون نتحدّث عن ضرر بالمطلق، مع العلم أن هذا الضرر أصبح مثبتًّا علميًّا. وهذا ما سنتحدّث به غدًا مع الوزيرة التي لديها وجهة نظر أخرى فيما يتعلق بهذا الموضوع. نحن لن نرضى بتنفيذ المشروع حتى ولو كان هناك من ضرر على الناس واحد بالمئة . الدولة يجب أن تكون مسؤولة عن حماية أبنائها. نحن لسنا ضدّ خطة الكهرباء لا بل نؤيدّها ولكن نحن مع خطة تراعي السلامة العامة للمواطنين وعدم التعرض إلى صحتّهم.

} الخوري افرام }

وقال الخوري افرام ردًا على سؤال: كل تحركاتنا التي نقوم بها تنطلق من أن الكنيسة هي مع شعبها وهذا ما أكدّه لنا سيادة المطران بولس مطر خلال لقائنا به اليوم، وموقفه كان وسيبقى ثابتًا أن الكنيسة لن تكون ضدّ شعبها. والخطوات التاليّة لن تكون إلا مع الشعب الذي إذا أراد الإعتصام رفضًا لخطّ التوتر العالي سنكون معه لحمايته ولتأمين سلامته. هدفنا المحافظة على السلامة العامة وعلى أرواح الناس والأطفال والتلامذة في المدارس.

وردًا على سؤال إذا تمّت مواجهة الآهالي بالقوة قال الخوري افرام: طبعًا نحن لا نواجه القوّة بالقوّة، بل بالصلاة التي تتغلب على كلّ شيء وخصوصًا في أسبوع الآلام. وأتمنى ألا تحصل المواجهة مع الشعب لأن جيشنا والقوى العسكريّة والأمنية هم من أبنائنا وأخوتنا. ومواجهة الإعتصام بالقوة هو ظلم. الكنيسة كانت وستبقى مع المظلومين والمقهورين وم المستضعفين ولن نقبل أن يكون شعبنا مستضعفًا.