أعلن مدير عام روس آتوم، أليكسي ليخاتشوف، اليوم الاثنين، أن الشركة الروسية تجري مباحثات مع السعودية حول احتمال بناء مفاعلات نووية ذات قدرة صغيرة في المملكة.

وقال ليخاتشوف للصحفيين بهذا الشأن: "نحن نجري مباحثات حول مفاعلات ذات قدرات منخفضة".

والجدير ذكره أنه في شهر يونيو/حزيران 2018، تم إدراج "روس آتوم" ضمن القائمة النهائية للحوار التنافسي لأول مشروع للطاقة النووية في المملكة العربية السعودية. وقعت حكومة روسيا الاتحادية السعودية اتفاقية حكومية دولية بشأن التعاون في مجال الطاقة النووية للأغراض السلمية.

وفي 5 أكتوبر/تشرين الأول 2017، وقعت كل من "روس آتوم"، و"مدينة الملك عبد الله للطاقة المتجددة والنووية" اتفاقية تعاون في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

ووفقا لبرنامج الاتفاقية، تعتزم روسيا والمملكة العربية السعودية التعاون في مجالات تنفيذ المفاعلات الصغيرة والمتوسطة وفي تطوير البنية التحتية النووية وبحث آفاق إنشاء مركز للعلوم والتكنولوجيا النووية في السعودية وفقا لمفاعل أبحاث روسي مماثل.

وتعتبر "روس آتوم" هي الشركة الوحيدة في العالم التي تقدم حلولا متكاملة للطاقة النظيفة عبر سلسلة التوريد النووي وما بعدها، بما في ذلك تصميم وبناء وتشغيل محطات الطاقة النووية، التنقيب عن اليورانيوم، تحويله وتخصيبه، وتوريد الوقود النووي، إيقاف المفاعلات النووية وتفكيكها، تخزين الوقود النووي المستنفذ والتخلص الآمن للنفايات النووية.

وتتخذ "روس آتوم" من العاصمة الروسية موسكو مقرا رئيسيا لها. وتضم أكثر من 300 شركة ومنظمة أخرى ويعمل بها أكثر من 250 ألف موظف. وعلى الصعيد العالمي، تمتلك الشركة ثاني أكبر احتياطي لليورانيوم، وتمتلك حصة تقدر بـ 40 بالمئة من سوق تخصيب اليورانيوم في العالم، وهي أكبر شركة في العالم متخصصة في بناء أحدث محطات توليد الطاقة النووية وقد حققت "روس آتوم" أوامر توريد تقدر بـ133 مليار دولار أمريكي عبر 10 سنوات.

المصدر: سبوتنيك