العميد المتقاعد حسن حسن يدعو رفاق السلاح الى مواجهة قرار السّلطة والنزول الى الشّارع

 الثلاثاء ستُقفل المداخل الثلاثة لبيروت بالتزامن مع تحرّك ضهر البيدر طريق الجنوب والشمال

 التجاوب مع المطالب وسحب المشروع من التداول والّا فلكلّ حادث حديث

 الأموال تأتي من المحسومات التقاعديّة لا من الدولة اللبنانيّة

 العسكريّون في الخدمة الفعليّة هم من مؤيّدي التحرّك الذي نقوم به


لا مؤشّرات حتّى السّاعة، تُظهر بأنّ الحكومة ستتراجع عن قرارها الحاسم بخفض رواتب المتقاعدين والتحفيزات المرافقة لها، ولا سيّما للعسكريّين والضباط في السّلك العسكري.

اليوم، يواجه هؤلاء الذين حاربوا الأعداء على الحدود مع اسرائيل والتكفيريّين على الأراضي اللبنانيّة، خطراً من نوعٍ آخر. خطرٌ لن يكون سهلاً، كونه يمسّ بجيوبهم وكراماتهم، على حدّ تعبيرهم، من هنا يأتي التصعيد. 

قبل ساعات، نشر "ليبانون ديبايت"، تسجيلاً صوتيّاً للعميد المتقاعد حسن حسن، يدعو فيه رفاق السلاح الى مواجهة قرار السّلطة والنزول الى الشّارع من أجل ايصال الصرخة.

العميد المتقاعد يؤكّد في حديث الى موقعنا، "التزام العسكريّين المتقاعدين، خيار التصعيد، رفضاً لأيّ مسّ يطاول حقوقهم الماليّة"، معلناً أنّه "إعتباراً من يوم غد الثلاثاء، ستُقفل المداخل الثلاثة للعاصمة بيروت، بالتزامن مع تحرّك ضهر البيدر - شتورا، طريق الجنوب وطريق الشمال، وذلك تعبيراً عن رفض تخفيض نسبة 25% من المعاشات التقاعدية".

ويأمل، في أن "يتمّ التجاوب مع مطالب العسكريّين المتقاعدين، وسحب هذا المشروع من التداول، والّا فلكلّ حادث حديث".

وإذ تمنّى، "الّا يضطّر المعتصمون هذه المرّة، الى حرق الإطارات التي جهّزت داخل السيّارات من أجل التحرّكات المنظّمة". رفض العميد حسن، "تصويرهم على أنّهم يأكلون احتياجات الدولة وأموالها، خصوصاً أنّ هذه الأخيرة تأتي من المحسومات التقاعديّة لا من الدولة اللبنانيّة".

وأضاف:"مطلبنا، هو حقٌّ شرعيٌّ لنا، ونحن مثل أيّ ضابط في الخدمة الفعليّة، يُحسم من راتبه مبلغاً معيّناً لصالح المحسومات التقاعدية بهدف تأمين حياته المدنيّة ما بعد الخدمة، وتحديداً شيخوخته وعائلته".

ولفت العميد حسن، الى أنّ "هناك صندوقاً تقاعديّاً يَحفظ ديمومة الحياة المدنيّة للعسكريّين", متسائلاً:"مع هكذا راتب لا نعيش بكرامتنا فكيف اذا تمّ حسم 25 % منه".

وسأل في هذا السّياق، "هل يتعهّد السياسيّون الذين اكلوا البلد وسرقوه ونهبوه بدفع بدل الاموال من مدارس وطبابة وغيرها؟". 

ورداً على سؤال عن انعكاسات ذلك على رفاق السّلاح، أجاب العميد حسن:"اذا صفعني رفيق السّلاح كفاً فهذا شرفٌ لي، لكن اطمئن الجميع الى أنّ الاخوة في الخدمة الفعليّة الذين تصلني ارائهم بما يجري، هم من مؤيّدي التحرّك الذي نقوم به، خصوصاً أنّ حفظ حقّهم هو من حفظ حقّنا، ومن لا يزال في الخدمة الفعليّة اليوم، سيتحوّل الى متقاعدٍ مستقبلاً".


ليبانون ديبايت