أكد رئيس «التيار الوطني الحر» وزير الخارجية جبران باسيل «أننا أناس لم ننهب الدولة في يوم من الأيام حتى في حقوقنا»، مشيراً إلى أنه «ليس سهلا تماما هو هجرة شخص من منطقته وعودته إليها وعيشه في ظل السلم الأهلي».

وخلال احتفال في البرامية في الزهراني، أوضح أن «الحرب اللبنانية» انطلقت قبل 13 نيسان بل في شباط عندما اغتيل معروف سعد، وللأسف كان اللبنانيون أداة لهذه الحرب وقد اختل التوازن وخف ضعف الولاء والانتماء للوطن»، معتبرا «أننا خرجنا من الحرب ودخلنا إلى الطائفية وعندما نأتي إلى هذه المنطقة نكتشف أهمية العيش المشترك وقيمة التيار هي في أننا أناس لدينا قدرة فائقة على العيش في أي مكان والاختلاط مع الجميع».

وشدد باسيل على أن «ما يجعلنا نبتعد عن بعضنا هو غياب الشركة والمصالح ومحاولة البعض السيطرة على الثاني، ونحن في منطقة أظهر أهلها أنهم يريدون العيش معاً وعندما اتى شيء غريب إلى هذه المنطقة قام أهل المنطقة بلفظه مسلمين ومسيحيين مثل ظاهرة أحمد الأسير التي ذهبت وتبين أنه لا يوجد جذور لها وانتهت مع الشخص التي تم تمويله وتسليحه من أجل الفتنة في المنطقة».

ورأى أن «الدواء الأفضل لمواجهة الإرهاب كما في ظاهرة الأسير هو التنوع الذي يحتاج إلى شروط الشركة الحقيقية وهو ما رأيناه في الانتخابات الأخيرة من عدالة أفضل للتمثيل»، مشيراً إلى «أننا لم ننس أهلنا في الجنوب وهم لا يزال لديهم حق علينا بتمثيلهم الصحيح الذي لم يكتمل وقد أظهروا وعيا في الانتخابات الأخيرة ونحن نزورهم اليوم بعد الانتخابات النيابية».

وشدد على أن «رئيس مجلس النواب نبيه بري تكلم عن حق عن ضرورة بدء العمل للقانون الانتخابي لانتخابات عام 2022»، موضحاً أنه «يجب أن يستمر العمل من أجل الميغا سنتر ونحن سنكون حاضرين في وزارة الخارجية من أجل التصويت الإلكتروني»، داعياً أهل المنطقة في أهل صيدا «للاعتبار أن لديهم نائبين هما زياد أسود وسليم الخوري».

واعتبر باسيل أن «مشروع سد بسري مهم لأن فيه مياهاً وبيئة وحفاظاً عليها وتشجيراً وفيه خير للبلد بينما للأسف نواجه بحجة الزلزال وبالسياسة من دون حجة ومنطق»، متسائلاً «كيف سنبقى في البلد من دون الحفاظ على ثروتنا المائية؟»، مشدداً على أنه «في كل مرة نطرح مشروعاً نواجه بأفكار صغيرة بينما التخلف السياسي لم يستطع أن ينتج في البلد».

ورأى أنه «بعد 19 عاماً على انتهاء الحرب لم يعد الكثيرون إلى مناطقهم بل استقرارهم لذلك لا يجب لأحد أن يقوم بجعلنا مطمئنين حول التوطين لأننا أصحاب الأرض وهناك تجربة المخيم في صيدا الذي نتشارك معهم مأساتهم ولا تتم الفرحة إلا بعودتهم».

وأشاد باسيل إلى أنه «الفساد، كل المناطق اللبنانية تعاني منه وعلينا أن ننال دعم الشعب اللبناني في حال استقواء أحد علينا من أجل التظاهر ضد الفساد الحقيقي الذي يجب أن نكسره»، موضحاً «أننا أنجزنا تحدياً كبيراً في موضوع الكهرباء وعلينا أن نذهب إلى الإنجاز الأكبر في الموازنة حيث القرارات الصعبة حول إعلانها ومن يمكن أن يتحمل هذه القرارات، ولهذا الاكثرية صامتون ولا يريدون ان يجعلوا من انفسهم ابطالا على عكس موضوع الكهرباء»، مشدداً على أن «هناك من يجب ان ينبه الناس اليوم الى ان التخفيض المؤقت اذا لم يحصل فلن يبقى معاش لأحد وانا اقول للناس الا يجوز النظر فقط الى جيوبهم فهذا الامر يجب ان يكون جزءا ضئيلا مما يجب تخفيضه في الدولة واذا كان يجب البدء بالوزراء والنواب فليكن».