أعلنت الإكوادور ، أمس السبت، تعرضها لهجمات إلكترونية بعد يومين من تخليها عن منح اللجوء بسفارتها في بريطانيا لمؤسس موقع ويكيليكس الأسترالي جوليان أسانج، موضحة أن هذه الهجمات لم تؤثر على مواقعها الحكومية.

وقالت وزيرة داخلية الإكوادور ماريا باولا رومو: "نجحنا في اعتراض رسالة إلكترونية لمؤسس ويكيليكس وعلى صفحة لإحدى البلديات"، دون أن تذكر المسؤولين عن هذه الهجمات.

وأضافت: "على الرغم من هذه الهجمات في الأيام الأخيرة، لم يتعرض أي موقع لحكومة مركزية ولا جهات أساسية في القطاع الخاص لاختراق أو لعملية نشر غير لائقة"، وفقاً لـ"وكالة الأنباء الفرنسية".

واحتلت صورة أسانج لعدة ساعات صفحة موقع بلدية لامانا (وسط). وتظهر على الصفحة صورة مؤسس موقع ويكيليكس بعد اعتقاله في سفارة الإكوادور في لندن الخميس.

وكان أسانج (47 عاماً) لجأ في 2012 إلى سفارة الإكوادور في لندن، لتجنب تسليمه إلى السويد حيث يتهم بالاغتصاب في قضية أغلقت بعد ذلك، قبل أن تتخلى عنه الإكوادور ويعتقل يوم الخميس الماضي، عقب خروجه من السفارة.

وأوقف أسانج الذي أسس موقع ويكيليس في 2006، بموجب طلب تسليم أمريكي بتهمة "قرصنة إلكترونية"، وسيدرس خلال جلسة في الثاني من مايو، ومذكرة صادرة في يونيو 2012 عن القضاء البريطاني لعدم مثوله أمام محكمة، وهي جنحة يعاقب عليها القانون بالسجن سنة واحدة.

وأسانج متهم بأنه ساعد المحللة السابقة في الاستخبارات الأمريكية شيلسي مانينغ في الحصول على كلمة مرور للوصول إلى آلاف الوثائق الدفاعية السرية.