أكد متحدث باسم الحكومة الألمانية وفاة هيرليند كاسنر والدة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، مطالبا وسائل الإعلام باحترام خصوصية المستشارة وأسرتها. فما هي طبيعة العلاقة التي كانت تربط ميركل بوالدتها؟

رغم حرص المستشارة الألمانية على عدم الإفصاح عن تفاصيل حياتها الخاصة، إلا أن أنغيلا ميركل سبق وتحدثت من قبل عن علاقتها الجيدة بوالدتها رليندكاسنر التي وافتها المنية في الأول من أبريل/ نيسان الحالي، حسبما كشفت وسائل إعلام ألمانية. وكانت ميركل قد كشفت، في حوار صحفي معها عام 2015، أنهما يتحدثان "عبر الهاتف بشكل منتظم"، لكنهما "لا يريان بعضهما البعض بشكل كافي".

وذكرت ميركل أن والدتها اعتادت على قراءة الصحف والاستماع إلى الراديو باستمرار، إلا أنها كانت طوال الوقت تتجنب الحديث في السياسة معها، حيث فضلت الأم قيد حياتها الحديث مع ابنتها عن أخبار الأسرة والأصدقاء لتبقيها على علم بكل جديد في محيطهما الصغير.

وطالب متحدثباسمالحكومةالألمانيةعقب وفاة والدة ميركلباحترامخصوصيةالمستشارةالألمانيةوأسرتها. وبحسبصحيفة "بيلد" الألمانية، يٌعتقدأنوالدةالمستشارةالألمانيةقدفارقتالحياةبداية الشهر الجاري عن عمر يناهز التسعين عاماً.ومنالمقررأنتقامجنازتهافيمدينةتمبلينبشمالشرقألمانياعلىأنيقتصرالحضورعلىأفرادالأسرةوالأصدقاءالمقربين.

وكانت والدة ميركل تحرص دائما على حضور انتخاب ابنتها ميركل كمستشارة للبلاد، والتي كان آخرها قبل أكثر من عام. وعملت كاسنر كمدرسة للغة الإنجليزية واللاتينية، وظلت تعطي دورات في اللغة الإنجليزية ثلاث أيام في الأسبوع حتى وصلت للتسعين من عمرها.

يشار إلى أن كاسنر أنجبت ابنتها ميركل عام 1954 في مدينة هامبورغ، لتنتقل مع أسرتها لاحقا للإقامة في شرق ألمانيا لمرافقة زوجها الذي أدار كلية لاهوتية في مدينة تمبلين لتعليم القساوسة إلقاء العظات.

وبالرغم من عدم السماح لكاسنر بالتدريس في المدارس الحكومية في شرق ألمانيا لأنها زوجة قس، لم تترك والدة المستشارة الالمانية المدينة وظلت مع زوجها بدافع الحب، وفقا لغيرد لانغوت كاتب سيرة أنغيلا ميركل.

د. ب/ ع.ش (د ب أ)