تزداد منطقة الباقورة المستعادة جاذبية لزوارها من ابناء الوطن بعد قرار جلالة الملك عبدالله الثاني في خريف العام الماضي بسحب ملفها من اتفاقية السلام لتصبح محجا وطنيا وعربيا يقصدها عشرات الالاف من الاردنيين والعرب اسبوعيا بحسب مسؤول عسكري في المنطقة العسكرية الشمالية.

المنطقة اصبحت عنونا من عناوين الكبرياء والفداء فتاريخها حافل بالتضحيات الوطنية وعلى ارضها ارتقت ثلة من ابطال جيشنا العربي الى مرتبة الشهادة دفاعا عن ترابها الطهور الذي ارتوى مرارا بدماء الابطال. وعلى ارضها التي توشحت بقصص بطولية وبدماء ابطال الجيش العربي في التصدي لجيش معادٍ وفق تاكيد المقدم العسكري المتقاعد محمد عمرو عبدالنبي الذي يقول بانه نال شرف القتال والدفاع عن الباقورة عند جسر المجامع قبيل احتلالها. اليها يأتي ابناء الوطن من مواطنين وفعاليات حزبية وبرلمانية وطلبة وبلدية ونسائية لاستزادة معرفية عن تاريخ الباقورة وتضحيات جيشنا العربي الذي يحرسها وفق المسؤول العسكري.

فعلى ارضها يتأمل زوارها قصص الفداء والبطولة وحكمة القيادة الهاشمية التي اعادتها للسيادة الاردنية باتفاقية السلام وشهدت حينها ارض الباقورة احتفالات وطنية. وفي ذلك يؤكد رئيس بلدية برقش محمد شريف بني مفرج الذي زار والمجلس البلدي المنطقة قبل ايام، أن للباقورة المستعادة مهابة وعزة بين كل ابناء الوطن.

وفي الباقورة المستعادة ثمة معالم يتوقف عندها الزوار ايا كانوا مسؤولين او مواطنين منها: بوابة السلام ومنها يدخل من الجانب الاخر عدد قليل جدا من المزارعين لمتابعة بموافقتات وتصاريح امنية عسكرية وبأوقات محددة، تعلوها تلة على حافة نهر الاردن وفيها جسر المجامع وآثار مشروع روتنبرغ لتوليد الكهرباء ومظلة ركاب سكة حديد قديمة. زوار الباقورة يُقابَلون بترحاب من نشامى حرس الحدود في الباقورة توفر لهم وسائط نقل حافلات تاخذهم في جولة بالباقورة المستعادة ومساحتها 820 دونما يرافقهم احد الضباط ليقدم لهم ايجازا عن المنطقة وعن اهميتها وتاريخها الحافل بالتضحيات الوطنية وعن اهمية مجاورة الباقورة المستعادة لموقع معركة حطين الشهيرة