لاحظت طوافات وحتى الطائرات المدنية ان مياها ًتنفجر من الأرض وتصعد حتى 15 مترا بعرض 10 أمتار لكن فعلياً قوة المياه تنطلق من 7 أمتار وان المياه امتدت على مدى السهل الكبير الموجود بين جرود كفرذبيان فاريا وجرود حدث بعلبك التي تقدر مساحتها بـ 150 مليون متر مربع.

وزحفت المياه باتجاه هذا السهل الكبير بين المرتفعات وغاصة في الوديان لكنها لم تهدد طريق شتورة بعلبك ولم تتجه نحو فاريا لان الجاذبية اخذتها نحو الشرق وكان هذا النبع تاريخياً بقوة نصف مليون متر مكعب اما قوته الحالية فتم تقديره بـ 20 مليون متر مكعب وفق خبراء بيئة وكتبوا تقرير سري لم يتم الإعلان عنه.

وقد وصلت المياه الى أطراف سهل بعلبك الغربي ووصلت الى كافة سهل المرتفعات مع وديانه حيث شكلت شبه سدود والنبع مستمر بالتدفق بقوة هائلة ويمكن اعتباره من اغنى مصادر المياه حيث يساوي بقوته نهر الليطاني وكله من المياه العذبة من الجبال العالية التي ذابت فيها الثلوج وقال الخبراء ان جبال من الجليد داخل الجبال ذابت دفعات وراء دفعات مما أدى الى انفجار النبع بهذا الشكل الضخم.

ويقال ان قوته تساوي ملء سد كبير بمليارات المياه المكعبة إذا تم حفر سد كبير في المنطقة لأنه وفق الخبراء الجيولوجيين يصل الى حجم سد النهضة في اثيوبيا الذي يصل الى سعة 4 مليارات متر مكعب من المياه العذبة النظيفة كلياً حيث لا سكن في المنطقة لا مجاري صرف صحي ولا شيء ويبعد النهر 40 كلم عن اخر نقطة جرود عيون السيمان ويبعد 60 كلم عن طريق شتورة حدث بعلبك مدينة بعلبك ولا توجد طرقات تصل الى هذا النبع الضخم بل كل ما حوليه صخور ومرتفعات مؤلفة من صخور ضخمة ووديان مليئة بالصخور والأشجار التي تعيش في الثلج وقصيرة ويصل ارتفاعها الى مترين فقط.

مع العلم ان الارض الذي يوجد فيها النبع هي مشاع وتملكها الدولة اللبنانية ولا يوجد فيها اي قرية او سكن لا ن الحرارة تصل في الشتاء الى درجة الجليد اي الى 10 تحت الصفر واحياناً 15 تحت الصفر في تلك المنطقة كما ان سرعة الرياح كبيرة.