اللواء عباس إبراهيم هو شخصية استراتيجية من الدرجة الأولى ليس وفق رأي الديار او رأي شارل أيوب بل وفق مصادر السفارات الدبلوماسية الدولية والعالمية في لبنان ورأي انباء تأتي من واشنطن وباريس وألمانيا ودول خليجية وسوريا وروسيا وبريطانيا ودول عديدة، عن ان التعاطي مع المسؤول الأمني الكبير اللواء عباس إبراهيم مدير عام الامن العام هو دائما على المستوى الاستراتيجي وفي الوقت نفسه يشعر المفاوض معه انه يعمل لمصلحة لبنان ولمصلحة الطرف الذي يعمل معه رغم الخلاف مع الذي يتفاوض معه، ورغم الخلاف في وجهات النظر فان مصلحة بلده هي في الدرجة الاولى، وعلى ابعد تقدير مع وجهة لبنان.

ان كلام اللواء عباس إبراهيم مع الهيئات الاقتصادية كان استراتيجي وصحيح ان جهاز الامن العام اللبناني لم يتدخل في اخبار عن الفساد مباشرة الا انه ومنذ فترة يرفع تقريره في هذا المجال عمليا وموضوعيا لكن الكلام الاستراتيجي مع الهيئات الاقتصادية هو كلام على مستوى الوطن.

والان في افتتاحية مجلة الامن العام يقول اللواء إبراهيم كلاما استراتيجيا لا بد من قراءته لأنه فعلا يريد ان يتكلم كل الوزراء والنواب مع ان معظمهم في هذا المستوى لكن ليس القسم الأكبر يتكلم استراتيجياً لمصلحة لبنان واهم شيء لديه هو العمل بتواضع وعدم حب الظهور وعدم تعداد إنجازاته وهي كثيرة بضمان المؤسسة التي يقودها وتعزيز دورها وتفعيلها وعدم طائفيتها مطلقا وهي المديرية العامة للأمن العام والتي تقدم أسرع وأفضل خدمات للمواطنين اللبنانيين عن حق ونجاح للشعب اللبناني.

«الديار»