احتفظ رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم المهندس هاشم حيدر بمقعده في المكتب التنفيذي للاتحاد الاسيوي لكرة القدم وذلك خلال الجمعية العمومية (الكونغرس 29) التي عقدت أمس السبت في العاصمة الماليزية كوالالمبور بمشاركة 47 دولة آسيوية بينها 46 يحق لها التصويت.

وكان حيدر محور الأحاديث في القارة في الايام الماضية بعد الجدال الواسع الذي دار حول قضية الجمع بين منصبين آسيوي ودولي، وهو ما كان يسعى اليه المرشح القطري سعود المهندي.

وأجمعت الأقطاب المؤثرة في القارة على الجهود التي قام بها رئيس الاتحاد اللبناني بدءاً من تضحيته بمنصب نائب الرئيس عن منطقة غرب اسيا لا سيما وان فوزه كان مضمونا وبالتزكية، مرورا بمساعيه الدؤوبة لإيجاد الحل المناسب وصولا الى الحل الذي قضى بتصويت الجمعية العمومية على المقترح القطري بتعديل جدول الاعمال وإضافة هذا البند الذي حصل على غالبية ساحقة من الأصوات.

وقد مهدت هذه العملية للانتصار الكاسح للائحة الشيخ البحريني سلمان بن ابراهيم ال خليفة الذي فاز بمنصب الرئيس بالتزكية لكنه غاب عن الجلسة لالتزامه تقبّل التعازي بوفاة والدته في البحرين.

وخلال التصويت على عضوية المكتب التنفيذي نال المهندس هاشم حيدر 35 صوتا وفاز عن احد المقاعد المخصصة لمنطقة غرب آسيا الى جانب كل من العراقي عبد الخالق مسعود واليمني حميد الشيباني والعماني سالم الوهيبي، بينما خسر رئيس الاتحاد الاماراتي مروان بن غليظة.