قال المرصد البريطاني الدولي على موقعه ان الجيش الاسرائيلي امامه مهمة صعبة لاول مرة في تاريخه فهو يواجه حرب من غزة التي تبعد 90 كلم فقط عن تل ابيب ومسافة خط نار بالصواريخ 52 كلم وان الجيش الاسرائيلي اصيب صدمة نتيجة استعمال حركة حماس والجهاد الاسلامي صاروخ جي 80 الصيني الاصل بالصناعة لكن ايران طورته ويدرس الجيش الاسرائيلي كيف وصل هذا الصاروخ الى غزة وبأية كميات وهو قادر على الوصول الى تل ابيب واختراق منظومة باتريوت والقبة الحديدية لان سرعته تصل الى 1200 كلم بالساعة.

كذلك فان اسرائيل تواجه 150 الف صاروخ لدى حزب الله مع تسعين ألف مقاتل لدى حزب الله منتشرين في لبنان وسوريا ولديهم صواريخ لم تكشف سرية انواعها وما اذا كان حصل حزب الله على صواريخ النقاطية من ايران بكميات كبيرة ام لا، لكن المرصد البريطاني الدولي يقول ان حزب الله دائما يخبئ مفاجأة ويحتفظ بالسرية التامة عن صواريخه ولا يعلن شيء عنها حتى انه لم يؤكد او يعلن ان لديه كمية كبيرة من الصوراخ رغم اعلان اسرائيل ان لدى حزب الله 150 الف صاروخ لكن حزب الله التزم الصت ولا يعلن شيء عن عدد صواريخه او اماكن انتشارها او انواعها.

كذلك تتواجد قوات ايرانية مع الجيش السوري وقام الجيش العربي السوري بتغيير التكتيك المتبع والغى التجمعات الكبيرة لقواته ونشرها في سوريا مجموعات صغيرة اضافة الى حفر حفريات كبيرة تحت الارض كي تكون الدبابات السورية خارج مرمى القصف الجوي.

كذلك فان صواريخ ايرانية لحزب الله ولسوريا موجودة تحت الارض في الاراضي السورية وجاهزة لاطلاقها على اسرائيل.

ولا يستطيع الجيش الاسرائيلي اجتياح سوريا لان المعركة صعبة للغاية عليه لكن سيرتكز على السلاح الجو لديه كذلك فان ايران قد نقلت قوات من الحشد الشعبي الشيعي العراقي الى سوريا وهي مزودة بصواريخ ايرانية بعيدة المدى لكن كل شيء جرى من قبل ايران بسرية تامة نظرا لان الاقمار الصناعية الاميركية والاسرائيلية تراقب كل شيء وتساءل المرصد البريطاني الدولي كيف تكشف الاقمار الصناعية الصورايخ الايرانية ويتم نقلها بشاحنات للخضار والفواكه ويصل عدد الشاحنات التي تنتقل من ايران الى العراق وسوريا والى حدود لبنان بحدود 4 الاف شاحنة باليوم الواحد وهي ليست ايرانية بل سورية وعراقية ومنها لبنانية.

ولذلك اسرائيل القوية جدا بسلاجها الجوي وسلاح صواريخها ارض-ارض تقاتل عدو غير ظاهر فحزب الله لا احد يعرف مراكزه ومراكز صواريخه وهو لا يعلن اي شيء عن صواريخه ولا يهدد بها على انها في لبنان او في سوريا او على الحدود العراقية السورية بل اميكرا واسرائيل تذكر ذلك اما القيادة العسكرية في حزب الله فلا تذكر كلمة واحدة وتعمل بصمت كما عملت على القتال سبع سنوات في سوريا بسرية تامة دون ان تعلن انها استعملت صواريخ ضد داعش وجبهة النصرة والمنظمات الارهابية التكفيرية الاسلامية في اي بيان نشره حزب الله ولم يعلن حزب الله لا عن عدد مصابيه ولا عن وصواريخ اطلقها ويتبع الاسلوب ذاته الان مع اسرائيل حيث لا يعلن شيء عن كيفية نشر صواريخه للحرب القادمة بينه وبين اسرائيل.

لكن اسرائيل تعتمد على سلاح دفاعها الجوي القوي جدا والمؤلف من طائرات ال اف 15 واف 16 وطائرات الشبح التي استملت منها عشرين طائرة ولديها ما مجموعه 740 طائرة حربية انما الصعوبة امام الطيارين الاسرائيليين ان صواريخ حزب الله لا تملك رادارات بل تنطلق على حسابات خرائط باتجاه اسرائيل ولا يكتشفها سلاح الجو الاسرائيلي لانها لا تستعمل موجات الكترونية.

كما ان الحشد الشعبي الشيعي العراقي الذي دخل قسم منه الى سوريا توزع على مناطق ودخل مدن سورية ونصب صواريخه الغير منظورة واستطاع قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني تمويه واخفاء وجود الحشد الشعبي الشيعي في سوريا.

ويقال انه سيتم ضرب هضبة الجولان بقوة بالصواريخ ردا على اعتراف اميركا بسيادة اسرائيل على الجولان واعادة احياء جبهة الجولان لان القرار الاسرائيلي بضمها واعتراف اميركا بسيادة اسرائيل على الجولان اشعل حربا شكل هدية للرئيس السوري بشار الاسد عبر اعتراف الرئيس الميركي بسيادة اسرائيل على الجولان لان الشعب السوري لديه شعور قومي يرفض التخلي عن الجولان ويرفض القرار الاميكري بضم الجولان وهذا ما ادى الى ضربة كبيرة للمعارضة السورية الموجودة في دول الخليج وتركيا واسقطت اي حجة لديها بعدما اعترف ترامب بسيادة اسرائيل على الجولان.

ختم المرصد البريطاني الدولي قائلا ان تطويق اسرائيل من جهة غزة ومن قبل حزب الله ومن قبل قوات ايرانية صاروخية ومن قبل حشد شعبي شيعي قام بهز الوضع العسكري الاسرائيلي لكن اسرائيل واثقة انها سلاح الجو لديها وصواريخ ارض-ارض قادرة على الحاق الهزيمة بالفلسطينيين وحزب الله والايرانيين والعراقيين.

مع ان عدد القوات الايرانية والعراقية ليس كبيرا لكن اسرائيل تتجاهل حجم الصواريخ التي ستنهال عليها لان حرب اليومين الماضيين ين غزة واسرائيل ادى الى اصابة تل ابيب العاصمة الكبرى لاسرائيل غير القدس التي تعتبرها اسرائيل عاصمة دينية وادى الى تغيير هبوط الطائرات المدنية في مطار بن غوريون حيث خفّت الحركة فيه وهبطت بنسبة 40%، واي صاروخ سيسقط على مطار بن غوريون وهو منطقة واسعة كبيرة يمكن اصابتها بصاروخ من غزة قد تؤدي الى اغلاق المطار الوحيد الكبير في اسرائيل وهو مطار بن غوريون لكن اسرائيل لديها القدرة على هبوط الطائرات المدنية باكثر من ست قواعد عسرية حربية محيطة بتل ابيب لكن ذلك لن يجعل المسافرين الى اسرائيل يرتاحون في الهبوط في اواعد عسكرية اسرائيلية بدل الهبوط بشكل آمن في مطار بن غوريون الذي كان قبل اسبوع مركزا للهبوط الآمن لهم والمجي الى اسرائيل وخاصة الشركات الدولية التي تستعمل مطار بن غوريون الاسرائيلي في تل ابيب.