غادر خالد الحاج مصطفى سوريا مع احتدام أزمة بلاده متوجها إلى الأردن، وعمل هناك في سياسة الخيل حتى تقدم بطلب اللجوء إلى نيوزيلندا التي قبلت هجرته قبل أشهر.

ولم يكن مصطفى يعلم أن الموت ينتظره في نيوزيلندا حيث لقي حتفه على يد سفاح المسجدين، وأصيب ابناه ولم يكمل معهم هناك شهره الثالث.

ونقل موقع "عمون" عن مقربين من مصطفى، أنه كان يتقن مهنة سائس الخيل وحظي باحترام كل أصحاب أندية الخيل في الأردن، لمهارته في عمله.


المصدر: ammonnews