ترك آلاف من طلاب المدارس الفصول في نيوزيلندا وأستراليا، الجمعة، في نطاق إضراب طلابي عالمي، احتجاجا على تقاعس الحكومات في مواجهة تغير المناخ.

وصنع طالب في ولنغتون لافتة كتب عليها "تغير المناخ أسوأ من فولدمورت"، في إشارة إلى الساحر الشرير في كتب وأفلام هاري بوتر ذات الشعبية الكبيرة.

وكتب على لافتة أخرى في سيدني "المحيطات ترتفع وكذلك أصواتنا".

وشارك في الاحتجاجات التي نظمت في عاصمتي نيوزيلندا وأستراليا ومدنهما عشرات الآلاف من الأشخاص، وهناك المزيد من الاحتجاجات متوقعة في وقت لاحق، الجمعة، في أوروبا وآسيا والولايات المتحدة.


والمسيرات جزء من حركة إضراب طلابية عالمية انطلقت في أغسطس 2018، عندما بدأت الناشطة السويدية غريتا ثانبرغ (16 عاما) الاحتجاج أمام برلمان بلادها في أيام الدراسة. ورشحها نواب نرويجيون لجائزة نوبل للسلام.

وفي سيدني، قال كالوم فريث، وهو طالب عمره 15 عاما، بينما يرتدي زي مدرسته "إذا لم نفعل شيئا ستتأثر حياتنا لا حياة السياسيين ذوي الستين عاما... نحتاج إلى تحرك".