توصلت دراسة جديدة إلى أن “مشدا” صغيرا يتناسب مع الأوردة، يمكنه إنقاذ آلاف المرضى من الجراحة المتكررة لـ”فتح مجرى جانبي للشريان التاجي” لعلاج الذبحة الصدرية.

وقال جراح القلب، ديفيد تاغارت، الذي قاد البحث في مستشفى جون رادكليف في أوكسفورد، إن العلاج الرائد هو “بالتأكيد العلاج المستقبلي” لعملية تحويل مسار الشريان التاجي، وأضاف: “لقد نجحنا في إجراء العملية الجراحية الجديدة بدلا من الجراحة المجازفة التقليدية”.

وتقوم الأداة الجديدة بحماية الغلاف الشبكي المطور للأوعية المطعمة، التي تتضرر بسبب ضغط الدم في الجسم، وهو السبب الرئيسي وراء فشل عمليات القلب لدى أكثر من نصف الحالات بعد عشر سنوات.

ولكن الآن، ونتيجة لأول تجربة في العالم لغلاف شبكي، يستمر لخمس سنوات بعد العلاج، فإن الأوردة المزروعة المجهزة بالجهاز البلاستيكي والمعدني تكاد تكون جيدة مثل الجديدة.