يعمل الفلسطيني أكرم الوعرة من قرية "دير بان" قضاء مدينة القدس المحتلة، على إعادة تدوير قنابل الغاز السامة التي تلقيها قوات الاحتلال الإسرائيلي باتجاه الشبان الفلسطينيين أثناء المواجهات الرافضة لجثوم الاحتلال الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية منذ سبعة عقود.


وداخل مشغله في مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين جنوب مدينة بيت لحم، يعمل الوعرة على صناعة تحف وحلي من مخلفات القنابل السامة، بعد أن يجمعها بالقرب من جدار الفصل العنصري المحاذي لمخيمه، ويقوم بتنظيفها من بقايا الغازات السامة، ويعرضها داخل متحفه على مدخل مخيمه.

ويشتري السياح الأجانب من منتجات أكرم المتنوعة، للاحتفاظ بها بعد عودتهم إلى بلدانهم، وعرضها أمام شعوبهم للتدليل على رسالة الفلسطينيين في الحرية والاستقلال مقابل مواصلة الاحتلال الإسرائيلي سرقة أرضهم وقرصنة أحلام أطفالهم.

وأشارت دراسة أميركية قبل عامين إلى أن مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين يعتبر أكثر مكان في العالم يعاني من تلوث هوائه بسبب الغازات السامة التي تلقيها قوات الاحتلال الإسرائيلي باتجاه سكانه.

المصدر : الميادين نت