قالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان لها أن “طائرات القوات الجوية الفضائية الروسية قامت يوم 13 مارس وبالتنسيق مع الجانب التركي، بتوجيه ضربة جوية دقيقة إلى مستودع أسلحة وذخائر تابع لتنظيم هيئة تحرير الشام الإرهابي (جبهة النصرة سابقا) في مدينة إدلب”.

ولفتت الوزارة أنه “وبحسب معلومات مؤكدة عبر قنوات عدة، نقل المسلحون قبل ذلك إلى المستودع دفعة كبيرة من الطائرات، وأنهم كانوا يخططون لشن هجوم على قاعدة حميميم”.

وكانت وزارة الدفاع التركية أفادت في وقت سابق بأنّ “أنقرة تواصل التنسيق مع روسيا بتسيير دوريات مشتركة، بهدف منع الهجمات وعمليات القصف من منطقة مدينة تل رفعت”.

وقالت الوزارة في بيان لها أن “الإرهابيون مستمرون في محاولات زعزعة استقرار الأوضاع في منطقة تنفيذ عملية غصن الزيتون بمدينة عفرين السورية، حيث تمت تصفية 4609 من المسلحين”.

وأشارات إلى أنّ “عمليات القصف لمواقع القوات المسلحة التركية في عفرين من أراضي تل رفعت لا تزال مستمرة، ويشنّ الجيش التركي ضربات جوابية على أهداف الإرهابيين”.

الخبير العسكري الإستراتيجي يحيى سليمان رأى أن الغارات الجوية التي تشنها القوات الجوية السورية والروسية جاءت لأن “الجانب التركي ماطل كثيراً في تنفيذ الإتزامات التي أخذها على عاتقه في سوتشي وغيرها”.

وأضاف في حديث له عبر برنامج “بانوراما ” أن تركيا أظهرت أنها غير قادرة على الإيفاء بالتزاماتها في ما يتعلق بالمخرجات سوتشي وغيرها، فغضت الطرف عن الغارات، وأعطوا الضوء الأخضر بأنه لا مانع من إستهداف المسلحين في إدلب”.

وأكد أن “القرار الاستراتيجي في سوريا متخذ بحسم معركة إدلب، إلا أن التمهل كان بهدف حقن الدماء، وإيجاد مخرج للمسلحين لترحيلهم إلى خارج المدينة، إلا أن موقف سوريا واجهته المماطلة التركية”.

المصدر: سبوتنيك