أعلنت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن انقطاع التيار الكهربائي في فنزويلا تم من الخارج، ومنظمو هذا الهجوم عن بعد على علم بالمعدات التي صُنعت في كندا.

وقالت الناطقة: "لقد عانت هذا الأسبوع فنزويلا من مصيبة شديدة، كلفت أرواح مواطني هذا البلد. ولقد حصلت للأسف بالطريقة ذاتها التي تحدثنا عنها خلال الإحاطة السابقة في 7 مارس ، عبر عمل تخريبي بعد ساعات قليلة فقط من التحذير الذي أطلقناه آنذاك".

وأضافت المتحدثة: "ومثلها مثل معظم المشكلات التي حلت بفنزويلا المستقلة في السنوات الأخيرة، فقد جاءت هذه المشكلة مرة أخرى من الخارج. وفقًا لحكومة البلاد الشرعية التي يرأسها الرئيس مادورو، بالإضافة إلى معلومات من مصادر موثوقة أخرى تؤكد تعرض قطاع الكهرباء الفنزويلي لهجوم من الخارج، والحديث يدور عن تأثير عن بعد على نظام التحكم والمراقبة في محطات توزيع الكهرباء حيث تم تثبيت المعدات المصنعة في دول غربية، على حد علمي في كندا".

واستأنف العمل في فنزويلا، أمس الخميس، بعد أسبوع من توقفه جراء انقطاع التيّار الكهربائي الذي أصاب البلاد بالشلل منذ السابع من آذار الماضي.

وقال وزير الإعلام خورخي رودريغيز، في كلمة تم بثها عبر التلفزيون، مساء الأربعاء: "قرر الرئيس نيكولاس مادورو أن الأنشطة المدرسية والعمل يمكن أن يستأنفا غدا الخميس"، مشيراً إلى استعادة التيار الكهربائي بنسبة 100% في كل أنحاد البلاد تقريباً"، وذلك وفقا لوكالة "فرانس برس".

وأصدر الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، أمراً بتشكيل لجنة لتقصي "العملية التخريبية" التي تسببت بانقطاع التيار الكهربائي مؤخراً، ما أغرق البلاد في ظلام دامس قبل أن يتم التغلب على الأعطال وعودة التيار لطبيعته بشكل كبير.