أعلن وزير الداخلية الفرنسي، كريستوف كاستانير، يوم الجمعة، عن تعزيز الإجراءات الأمنية لحماية أماكن العبادة في فرنسا، وذلك بعد الاعتداء الإرهابي الذي تعرض له مسجدان في نيوزيلندا اليوم، ما أدى لمقتل 49 شخصا على الأقل.

باريس- سبوتنيك. وقال كاستانير في تغريدة على حسابه تويتر: "طلبت من رؤساء مديريات الشرطة في فرنسا توخي أقصى درجات الحذر وتعزيز مراقبة أماكن العبادة، ستقوم بدوريات من الشرطة السيارة لحماية أماكن العبادة ".

وأدان كاستانير الاعتداء "الإرهابي الحقود"، وقد سبقه الرئيس إيمانويل ماكرون، في إدانته للاعتداء، قائلا على حسابه تويتر: "نفكر اليوم بضحايا الجريمة الحقودة ضد مسجدين في نيوزيلندا، وبأقاربهم، فرنسا تقف في وجه كل أشكال التطرف وتتعاون مع شركائها ضد الإرهاب في العالم".

من جهته دعا مسجد باريس الكبير في بيان رسمي "كل المخلصين أين ما كانوا للحذر خلال تأديتهم لواجباتهم الدينية". وأضاف مسجد باريس في بيانه الرسمي: "المسلمون في فرنسا مصدومون من هذا العنف القاتل الذي جرى في نيوزيلندا، وهم يصلون لله لكي يبقى السلام قائما في بلدنا".

أما زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف مارين لوبن، فعلقت على اعتداء نيوزيلندا قائلة في تغريدة على تويتر: "الاعتداءات الإرهابية هي أسوأ الأعمال الجبانة التي يمكن تصورها. يجب قمع واحتواء هذه الأعمال الإرهابية بلا رحمة أين ما تجري وبغض النظر عن دوافعها، كما يجب دعم كل الضحايا وعائلاتهم والدفاع عنهم".

سبوتنيك