تابع مؤتمر اتحاد البرلمانات الاسلامية المنعقد في الرباط، اعماله بمشاركة الوفد البرلماني اللبناني الذي يضم النائبين قاسم هاشم وايهاب حمادة والامين العام لمجلس النواب عدنان ضاهر.

والقى عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب هاشم كلمة في المؤتمر، وقال: «نلتقي اليوم والتحديات جمة والظروف ضاغطة على امتنا وطنا وطنا بالقرارات واللقاءات والاعتداءات وبحروب القضاء على الارهاب والاستثمار عليها وعلى الوقت لتحويل الانتباه عن مشاريع الصفقات والمخططات لانهاء القضية المركزية، القضية الام قضية فلسطين وبما لا يلبي متطلبات السلام العادل والشامل على حساب الاماني الوطنية للشعب الفلسطيني باقامة دولته وعاصمتها القدس، وعلى كل كيانات المنطقة وباستمرار وضعهم على منظار التصويب في اطار السعي الى استبدال هوية العدو خدمة لـ«صفقة القرن» صفعة العصر».

أضاف «مع استمرار الواقع الاحتلالي الاستعماري بكل فصوله وتداعياته وآثاره لفلسطين والجولان ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا وجزء من الغجر وغيرها من النقاط السيادية والمنطقة الاقتصادية الخالصة والحدود البحرية في وطني لبنان، فإن اخطر القرارات السياسية في تاريخ القضية الفلسطينية التي نددت بها شعوبنا وحكوماتنا تلك التي اتخذها الرئيس الاميركي (دونالد) ترامب بنقل سفارة بلاده الى القدس ووقف تمويل «الاونروا»، الامر الذي سيترك انعكاساته السلبية على الواقع التربوي والصحي وغيره للاخوة الفلسطينيين».

وقال: «باسم مجلسنا النيابي، نطلب الى مؤتمركم اتخاذ قرار واضح وحاسم ضد صفقات تبديل الارض والوطن البديل وتوطين اللاجئين والنازحين من الفلسطينيين والسوريين في لبنان وغيره من دولنا ومساعدة السوريين على العودة الى وطنهم بإزالة العوائق بعدما تحررت الاجزاء الواسعة من احتلال الارهاب والعصابات المسلحة».