اعتبر رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، أن «حلول موعد انتخابات الرابطة المارونية يوم السبت المقبل، يمثل الوجه الماروني منذ إعلان دولة لبنان الكبير الذي سنحتفل بذكرى مئويته في العام المقبل».

وقال الخازن في تصريح له: «مع حلول موعد انتخابات الرابطة المارونية، فإننا نصبو إلى إجرائها في أجواء تعودنا عليها تنافسية وديمقراطية، لأنها تمثل الوجه الماروني منذ إعلان دولة لبنان الكبير الذي سنحتفل بذكرى مئويته في العام المقبل. فمنذ تأسيس المجلس العام الماروني سنة 1876 وحتى سنة 1952 موعد إنشاء الرابطة المارونية، حيث كان رئيس المجلس العام الماروني حكما رئيسا للرابطة المارونية على مدى 21 سنة، وبعد تعديل نظام الرابطة المارونية لكي تصبح مستقلة عن المجلس، انتخب النائب الراحل شاكر أبو سليمان رئيسا لها. فجريا على هذا الخط، الذي تلازمت فيه الثنائية الروحية والوطنية الضنينة بكيان لبنان الخالد، نتمنى على جميع الناخبين تهيب هذه المناسبة المهمة، التي يتعرض فيها الكيان لمخاطر عديدة جراء التقلبات العاصفة بدول المنطقة، التزام هذه اللحظة الوجدانية بعيدا عن أي تردد في اختيار الأنسب بهذه المواصفات حرصا على بقاء لبنان بجميع أطرافه أمانة يعتد بها بين الأمم».

«الكتلة الوطنيّة»

جدد حزب «الكتلة الوطنية اللبنانية» في بيان، موقفه «لجهة وجوب الفصل بين العمل الحكومي الذي يستوجب التفرغ للشأن الاقتصادي والحياتي المعيشي للمواطنين، وبين الخلافات السياسية المتشنجة التي يفترض حلها بحوار يطلق في المجلس النيابي الذي يمكن أن يضم كل الأطراف السياسية في لبنان وحتى المجتمع المدني». ونبه البيان من أن «التجاذبات السياسية داخل الحكومة تعطل إنتاجيتها، علما أنها تواجه استحقاقات خطيرة»، موضحا أن ذلك «ظهر في كل من موضوع العلاقات اللبنانية السورية وفي مسألة النزوح السوري والخلاف حول من يشارك في «مؤتمر بروكسل 3»، فضلا عن التقصير الفاضح في مقاربة ملفات «سيدر»، مشددا «مع تجاوز دعوته السابقة إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني على الرغم من ثبات موقفه لهذه الجهة».