رحب الرئيس تمام سلام بالمصالحة التي تمت بين رئيس الوزراء سعد الحريري والوزير السابق اشرف ريفي، واعتبرها «خطوة على طريق تعزيز النهج السياسي الذي يلتقي عليه الرجلان وتوحيد الصف الوطني».

ولم يستبعد في مقابلة تلفزيونية، أن تكون «الطريقة التي فتح فيها ملف مكافحة الفساد في لبنان تستهدف الاغتيال السياسي لرموز وطنية معينة»، وقال: «إن الاتهامات التي وجهت الى رئيس الوزراء الاسبق فؤاد السنيورة لا تستند الى أي شيء واقعي وملموس، وانما هي تشهير سياسي ومزايدات شعبوية لزرع أوهام في عقول الناس وربما للتعمية على اشياء أخرى».

ورأى ان تجاوز القانون ليس ظاهرة جديدة في لبنان»، مؤكدا ان «هناك قوانين للتصدي لهذه الآفة، وعندما لا تطبق هذه القوانين تتسع قاعدة استغلال النفوذ. وطالما ان هناك تدخلا في تعيين القضاة وتحديد مراكزهم على قواعد طائفية وفئوية فلن تكون السلطة القضائية قادرة على القيام بمهماتها. المطلوب رفع اليد عن القضاء وتعزيز المؤسسات الرقابية».