عقد المركز الكاثوليكي للاعلام قبل ظهر امس، ندوة صحافية في المركز الكاثوليكي للإعلام، بدعوة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام، حول «الحرية- حق ومسؤوليّة»، تناولت الشق الإجتماعي والنفسي، الشق القانوني، والشق الشرعي، شارك فيها رئيس أساقفة بيروت للموارنة ورئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام المطران بولس مطر، ومدير المركز الكاثوليكي للإعلام الخوري عبده أبو كسم، وعدد من محامي الاستئناف، أعضاء من اللجنة وعدد من الاعلاميين والمهتمين.

وقد ركّز المطران مطر في كلمته على أنّ «الحرية هي زينة الحياة وهي العطية الأولى من الله إلى الانسان، أكرمه بها، لكنّه قد يسيء استعمالها وقد يفهمها فهمًا خاطئًا، ولذلك كان من الضروري أن ندرك معناها وأن نحدّد مجالاتها»، مضيفا أنّ «الحرية والعقل يتلاقيان، الحرية والعدالة أيضًا، فهل أنا حرّ بنقض العدالة مع الآخرين؟ كلا. هل أنا حرّ أن أحتقر الآخر وهل أنا حرّ أن أهدم ما يبنيه الآخرون لأني حر؟».

بدوره، ركز أبو كسم على أنّ «للأسف هناك من يريد أن يسيّر كلّ المجتمع على طريقته، وعلى قاعدة فيها شواذ تحت ستار حرية التعبير. هذه ليست بحرية، حرية الفرد تقف عندما تبدأ بمس حرية الآخرين وسمعته، فللحرية ضوابط».

وكان مداخلات لكل من: المحامي زياد الجعفيل تحدث عن الشق القانوني، أما الشيخ المحامي محمد أسد صفصوف فتحدث عن الشق الشرعي، والمحامي ميشال فلاح تحدث عن الشق الاجتماعي والنفسي.

واختتمت الندوة بالتوصيات القانونية لترسيم ضوابط الحرية.