أكد الوزير السابق اللواء اشرف ريفي، اننا «قمنا بخطوة كبيرة لطي صفحة الخلافات مع رئيس الحكومة سعد الحريري وهذه المصالحة التي ادت الى عزوفي عن الترشح عن المقعد الفرعي في طرابلس قد تكون خسارة لمقعد نيابي ولكن هي انتصارٌ لقضيتنا ولأهدافنا في الإستقلال والسيادة ودولة المؤسسات»، مضيفا «أنا أشرف ريفي الذي يُبدِّي الكرامة على الحياة إذا ما خُيِّر بينهما، والذي لا يرى في السلطة والمواقع أكثر من وسيلة لتحقيق هدفٍ نبيل، أقول لكم وبكل ثقة أن هذه المصالحة أغلى من مقعدٍ فرعي، وأن عودة الوئام الى القلوب، هو الضمانة لاستمرار مسيرتنا وقضيتنا».

وفي مؤتمر صحافي عقده في مكتبه بطرابلس، لفت ريفي الى انه «كنت قد عزمت على الترشح للإنتخابات الفرعية بعد التشاور مع أهلنا وكان مقرراً أن أعلنه. لكن يعرف الجميع وأولهم رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة أنني تجاوبت مع مبادرته منذ اليوم الأول وتركت الباب مفتوحاً رغم أن الجهوزية كانت كاملة. أكرر أن المصالحة على أُسسٍ سليمة أغلى من مئة مقعد نيابي».

وتوجه ريفي للحريري قائلا: «تخاصمنا طويلاً، وتصالحنا بنية متبادلة بطي صفحة مكلفة على الجميع واليوم يدي ممدودة. علاقتنا الآن مبنية أكثر على الصراحة».

وقال: «لقد إتهم «حزب الله» السنيورة بالفساد وبالمسؤولية عن ال 11 مليار دولار، فردَّ مفنداً أكاذيبهم، فلاذوا بالصمت. من يريد منع تجاوز القانون واستغلال النفوذ لا يقوِّض الدولة ومؤسساتها بما فيها القضاء»، داعيا «لكشف تجاوز القانون عند «حزب الله» والقوى التي تحتمي به، كما أدعو القضاء لوضع يده على ملفات تجاوز القانون كافة. فالفاسد لا يحق له ادعاء منع تجاوز القانون واستغلال النفوذ».