زار رئيس حركة «الأمة» الشيخ عبد الله جبري، يرافقه أحمد شحاده زين الدين، نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي في مكتبه بالنقابة.

وثمن جبري «الدور الذي تؤديه النقابة في التصدي للملاحقات التي يتعرض لها الصحافيون من خارج قانون المطبوعات». وقال:»أن هذا القانون هو وحده مرجعية مقاضاة الصحافيين والاعلاميين في مخالفات النشر».

بدوره، أكد القصيفي «ثوابت النقابة في الدفاع عن حرية الصحافة والاعلام ومرجعية قانون المطبوعات»، متمنيا على «جبري إعادة إصدار جريدة الثبات التي يملك امتيازها ورقيا بعد احتجابها منذ أشهر عدة».