عقد اللقاء الإسلامي الوطني في لبنان اجتماعه الاسبوعي برئاسة منسقه الشيخ ماهر عبدالرزاق، واكد اللقاء في بيان ان "ما يحصل في المسجد الأقصى من اعتداءات صهيونية على الرجال والنساء جريمة بحق كل المسلمين والعرب"، واستغرب "هذا الصمت العربي والإسلامي أمام هذه الجرائم الصهيونية"، مطالبا الشارع العربي والإسلامي "بصحوة الضمير ورص الصفوف لمواجهة الأميركي الصهيوني، نصرة لفلسطين والقدس".

وقال:"إن المؤامرة الأميركية الصهيونية التي يشارك فيها المطبعون من العرب مع الصهاينة، تقضي بالإستيلاء على القدس وكل فلسطين، وأن تركع الشعب الفلسطيني ومقاومته الشريفة، لذلك هناك واجب شرعي وأخلاقي وعروبي تجاه القدس وفلسطين وهو الدفاع عن المقدسات وإسقاط المشروع الأميركي في المنطقة وخاصة في فلسطين".

واعتبر "أن التطبيع مع الصهاينة جاء بأوامر أميركية، وهو ركوع وخضوع واستسلام وذل لكل المطبعين مع الصهاينة، فالواجب على الشارع العربي والإسلامي أن يوجه رسالة واضحة إلى الأميركي والصهيوني وإلى المطبعين معهم إن القدس سوف تبقى عاصمة فلسطين وكل العرب والمسلمين، وأن المشروع الأميركي الصهيوني في المنطقة سوف يسقط وسوف تنتصر المقاومة مع الشعب الفلسطيني".

وحيا "المعتصمين والمقاومين في ساحات المسجد الأقصى وكل فلسطين، فهم يمثلون عزة هذه الأمة وكرامتها"، مؤكدا "أن الصمت خيانة وعدم نصرة فلسطين والقدس خيانة".

وطالب اللقاء الحكومة "بأن تكون حركتها وانتاجها في العمل على مستوى الأزمات ولكن ما نراه من الحكومة لا يبشر بالخير، فالانطلاقة هي دون المستوى المطلوب"، مناشدا الحكومة والقوى السياسية "أن يعوا خطورة التدخلات الأميركية في لبنان".

وقال:"الأميركي يحمل مشروع فتنة إلى لبنان ويريد ان يشق الصف الداخلي، فنحن مطالبون بان نواجه المشروع الأميركي متحدين، لإسقاطه في بلدنا وحماية الوحدة الوطنية الجامعة. فالواجب الوطني يفرض علينا أن نخاطب الأميركي بخطاب موحد،ألا تنازل عن حقنا في الثروة النفطية ولا تنازل عن حقنا في مقاومة الاعتداءات الصهيونية، وان مقاومتنا شرعية لا إرهابية، وواجب علينا أن نحافظ على قوتنا المتمثلة بالمقاومة".