انضمت الولايات المتحدة إلى قائمة واسعة من الدول التي منعت تحليق طائرات شركة بوينغ من طراز "737 MAX" على خلفية الكارثة في إثيوبيا، في قرار زاد من تعقيد وضع الشركة في الأسواق.

وأصدرت إدارة الطيران الفدرالية الأمريكية، اليوم الأربعاء، أمرا بمنع رحلات "بوينغ 737 MAX" في المجال الجوي للولايات المتحدة على خلفية تحطم إحدى هذه الطائرات في إثيوبيا يوم الأحد الماضي في كارثة أودت بحياة 157 شخصا.

وأوضحت الإدارة أن "وقف التحليقات سيبقى ساريا حتى إجراء مزيد من التحقيقات" في حادث تحطم الطائرة الإثيوبية، "بما في ذلك دراسة المعلومات الواردة تسجيلات الأجهزة لبيانات رحلة الطائرة وتسجيلات الصوت في قمرة القيادة".

وأكدت الإدارة وجود "بعض الملابسات المشابهة" في حادث تحطم الطائرة وهي من طراز "737 MAX 8" التابعة لـ"الخطوط الجوية الإثيوبية" وكارثة سقوط طائرة من الطراز ذاته لشركة "ليون إير" الإندونيسية يوم 29 أكتوبر 2018.

ويأتي ذلك بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في وقت سابق من الأربعاء، أن الولايات المتحدة ستعلق كل رحلات "بوينغ 737 MAX" من نوعي 8 و9.

وقال ترامب، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء: "سنصدر أمرا طارئا بمنع كل الرحلات لطائرات737 MAX 8 و737 MAX 9".

وأشار ترامب إلى أن السلطات الأمريكية أبلغت كل شركات الطيران المعنية، مبينا: "سيتم وقف التحليقات حتى إشعار خاص آخر، وسيجري وقف استخدام كل طائرات بوينغ 737 MAX التي تزال حاليا في الجو بعد هبوطها في مواقع الوصول".

وذكر ترامب أن "إدارة الطيران الفدرالية الأمريكية تستعد لإصدار بيان مناسب في وقت قريب يوم الأربعاء"، وأضاف مشددا: "إن الأمن يمثل الأولوية الأهم بالنسبة لنا".

وأعرب ترامب عن أسفه من هذه التطورات، معتبرا أن "بوينغ شركة رائعة" وهي تعمل بجهد على حل المشكلة.

كما أشار الرئيس الأمريكي إلى أنه كان يتواصل مع كل من "بوينغ" وعدد من الدول، بينها كندا، على خلفية كارثة تحطم الطائرة التابعة للخطوط الجوية الإثيوبية.

من جانبها، قالت "بوينغ" في بيان أصدرته تعليقا على قرار الولايات المتحدة، إن الشركة لا تزال تحتفظ بثقتها بطائرات "737 MAX"، لكنها أعربت عن دعمها لإجراءات تعليق رحلاتها.

وعلى خلفية هذا القرار شهدت أسهم "بوينغ" في بورصة نيويورك هبوطا حادا بلغ نسبة 3.1 بالمئة، حيث وصلت قيمة السهم الواحد إلى 363.84 دولار أمريكي.

المصدر: وكالات