بعد تلقي السلطات السويسرية التماساً من منظمات جزائرية وحتى مصادر رسمية في الجزائر وربما ايضاً تدخل من قبل فرنسا ستقرر الحكومة السويسرية بين اليوم والغد تكليف لجنة طبية لمعاينة الرئيس الجزائري ما اذا كانت اهليته الصحية تسمح له بالعمل في السياسة والتقدم للرئاسة ام يجب وضعه تحت الوصاية لفقدان ذاكرته وعدم قدرته على إعطاء القرارات وعندها اذا قررت الحكومة السويسرية وضع الوصاية الطبية عليه فسيتم تحويله الى مستشفى خاص بهذه الحالات.