للمرة الأولى، خرجت باريس جاكسون ابنة ملك البوب الراحل مايكل جاكسون، عن صمتها، وكشفت علنا عن ردها الصادم بشأن الفيلم الوثائقي الجديد، الذي يتناول شهادات من "ضحايا" تعرضوا لاعتداءات جنسية من والدها الراحل.

ولجأت جاكسون إلى "تويتر"، بعد عرض الجزء الأول من الفيلم الوثائقي "الخروج من نيفرلاند"، لترد على مجلة وجهت تغريدة لها.

ونشرت المجلة تغريدة تقول فيها إن جاكسون تعتقد بأن والدها بريء من تهم الاعتداء الجنسي الموجهة إليه في الفيلم، لترد الأخيرة بتغريدة أثارت صدمة لمحبي النجم الراحل، قائلة: "في الواقع أنا لم أقدم أي تصريحات رسمية بعد، خاصة فيما يتعلق بتأثير (الفيلم) على حياتي المهنية".

وأضافت: "على الأقل هذا (مقالكم) لم يكن عبارة عن مقال مقرف وهجومي"، في إشارة إلى التقارير الصحفية التي هاجمت والدها وتطرقت إلى تفاصيل حياتها الشخصية هي وأسرتها.

ثم أضافت جاكسون المزيد من الجدل، لموضوع مثير للجدل أصلا، بقولها ممازحة: "أنتم تأخذون حياتي على محمل الجد أكثر مما أفعل أنا!"، لتبدو وكأنها تقلل من هول القضية المتعلقة بوالدها.

يذكر أن "الخروج من نيفرلاند" بدأ عرضه، الأحد، على شاشة "إتش بي أو" المنتجة له، ويتعلق بتفاصيل اتهامات بالانتهاك يقدمها رجلان كانا قد نفيا في الماضي تعرضهما للتحرش على يد جاكسون، بل ودعماه أمام السلطات.


وأثار الفيلم الكثير من ردود الفعل الغاضبة من الجماهير، التي لجأت إلى مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن صدمتها، إلى جانب ردود فعل رسمية، تمثل آخرها بقيام محطات إذاعية بوقف بث أغاني مايكل جاكسون.

وقالت متحدثة باسم الشركة المالكة للمحطتين الإذاعيتين الناطقتين بالفرنسية "سيكوي" و"ريزم" ومحطة "ذا بيت" الناطقة بالإنجليزية، إن موسيقى جاكسون سحبت من قوائم البث بدءا من صباح الاثنين.

وأضافت المتحدثة باسم "كوجيكو"، كريستين ديكير، أن التصرف جاء استجابة لردود أفعال المستمعين على الفيلم الوثائقي، مشيرة إلى أن القرار سيطبق أيضا على محطات "كوجيكو ميديا" في الأسواق الأصغر في كيبيك.