نظّم "معهد العدالة الاجتماعية وحل النزاعات" في الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) طاولة مستديرة لمجموعة من الخبراء والباحثين الاقتصاديين بعنوان "التحديات التي تواجه لبنان"، في إطار مشروع "الحوكمة الشاملة" المدعوم من مؤسسة كارنيغي - نيويورك.

واستهلت الندوة التي ادارتها استاذة العلوم السياسية في الجامعة الدكتورة تاميراس فاخوري بعرض دراسة اعدها وقدمها المسؤول عن كارنيغي - نيويورك في بيروت جيريمي عربيد وعنوانها "لبنان والمرحلة الرقمية"، حيث اعتبر أنّ "الوقت قد حان للعمل من اجل لبنان مزدهر ويحظى بفرصة للسلام الداخلي والطمأنينة"، ورأى أنّ "تشكيل الحكومة الجديدة يشكل فرصة لإعادة هيكلة الاقتصاد من خلال مقررات مؤتمر سيدر التي توفر الفرصة للتعامل مع الثغرات في البنى الاقتصادية"، مشيرا الى ان مقررات سيدر والخطة التي اقترحتها ماكنزي قد تكون نقطة انطلاق لتصحيح مسار عقدين من التراجع وعدم إتخاذ القرار".


وعرضت الدراسة أرقامًا عن البطالة بين اللبنانيين العام 2018 وبلغت 7 في المئة، في حين بلغت نسبة البطالة بين الشباب اللبنانيين ما يعادل 18 في المئة.

وبلغ مجموع القوى العاملة في لبنان حوالى 2،2 مليون خلال العام 2018، أما حجم القوى العاملة السورية من أصل مليون نازح سوري المسجلين لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين فبلغ 384 الفا منهم 36 في المئة عاطلين عن العمل.

أما دراسة ماكينزي فاعتبرت أن معدل البطالة في لبنان يتراوح ما بين 15 الى 25 في المئة.


المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام