مرّ وقت طويل على غيابك...


على ضحكاتك…على نصائحك...


أريد أن أضمك الآن…


أن أتنشق عبير حبك...


ألا أدعك تغادر…


أن أخبرك…أحادثك…


وحتى أن أسكت في حضرتك!


أنظر دوماً الى السماء الحالكة...


الى الّليالي الهادئة…الى النجوم...


ومن ثم أعي أن فكتورنا،


الذي غادرنا أرضاً،


أضحى بدراً منيراً سماء.


الى الّلقاء قريباً من جديد


سواء تحت الشمس المحرقة


أم تحت القمر البارد


سألوّح بيدي ببطء


بشوق أستودعك


حفيدتك المحبّة...