يخوض منتخب لبنان لكرة السلة، عند الرابعة والنصف عصر اليوم الاحد، مباراة "مصيرية" أمام منتخب كوريا الجنوبية، على ملعب نهاد نوفل ضمن المرحلة الاخيرة من تصفيات كأس العالم 2019 المقررة في الصين.

وبعد الخسارة أمام نيوزيلاندا الجمعة، لا مفرّ أمام المنتخب اللبناني اليوم من الفوز إذا أراد التأهل.

اذ يكفي لبنان ان يفوز على كوريا الجنوبية للتأهل، سواء عبر المركز الثالث في حال خسارة الأردن أمام نيوزيلندا، او عبر أفضل مركز رابع، حتى لو فازت الفليبين على كازاخستان في المقلب الآخر(يتساوى لبنان والفليبين حالياً بستة إنتصارات) لكن فارق النقاط المسجلة هي لصالح لبنان، وتحتاج الفليبين للفوز بفارق يتخطى الـ 83 نقطة من اجل اي فرصة بالتأهل على حساب لبنان، تالياً كل ما على لبنان فعله هو الفوز اليوم!

مباراة نيوزلندا.. ودموع القائد!

وبعد خسارة المنتخب الجمعة أمام نيوزيلندا بفارق نقطتين، انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر تأثر الكابتن جان عبدالنور اثناء إحدى المقابلات حيث أدمعت عيناه، ما استدعى تعاطفاً كبيراً من الجمهور، مطالبين اياه ورفاقه بالتركيز اليوم الأحد أمام نظيرهم الكوري الجنوبي، ومتمنين أن تتحول دموع جان عبد النور الى دموع فرح!

وكانت مباراة الجمعة شهدت حضور رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وعدد من السياسيين والوزراء الى أرض الملعب، وتضامناً والتفافاً كبيرين من الشعب اللبناني حول لاعبي المنتخب، تترجم عبر حملات على مواقع التواصل الاجتماعي.

من هو المنتخب الكوري؟

ضمن المنتخب الكوري تأهله الى كأس العالم من النافذة السابقة، عقب فوزين على لبنان والأردن، وبالتالي يتنافس حالياً مع نيوزيلندا على المركز الأول في المجموعة الاولى. حضر المنتخب الكوري بغالبية نجومه وفي مقدمتهم النجم الاميركي ريكاردو راتليف. لكن يغيب عنه لاعب الجناح دايسونغ لي والجناح الآخر سوهيونغ كيم فيما يحضر اللاعب جانهغيون لي الذي سجّل في سلة المنتخب اللبناني 15 نقطة في مباراة الذهاب ولم يشارك سوى لثلاث دقائق أمام سوريا.

ومن المعروف عن لاعبي المنتخب الكوري أنهم غدارون! لذا يحتاج لاعبو منتخب لبنان الى أعلى درجات التركيز لمنع الكوريين من قلب النتيجة بأي وقت.

وهنا تجدر الاشارة الى أن الكوريين موجودون في لبنان منذ ايام عدة، كونهم خاضوا مباراة امام سوريا على مجمع نهاد نوفل يوم الجمعة وفازوا بها 87-74.