حذر نائب رئيس هيئة الموانئ والملاحة البحرية في إيران، هادي حق شناس، من وصول سفن الصيد الصينية إلى المياه الإيرانية، متوعدًا بأنه سيتم توقيفها في حال عدم التزامها بضوابط ومقررات الصيد لدى السلطات.

وقال حق شناس، يوم الثلاثاء، في جلسة صحفية: ”على سفن الصيد الصينية أن تمارس الصيد في المياه على بعد 10 أميال من الساحل وبعمق 200 متر بحري، وإذا لم تراع هذه الضوابط فسيتم توقيفها“، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء ”مهر“.

ووصف حق شناس، أوضاع الصيد والملاحة البحرية التي تمر بها إيران، بقوله: ”إننا نمر بظروف حرب اقتصادية“، نافيًا إدراج الموانئ والسفن الإيرانية في قوائم العقوبات الدولية.

وفي سياق متصل، كشفت وكالة أنباء ”فارس“ الإيرانية، أمس الإثنين، عن توقيف قوات الحرس الثوري الإيراني لعدد من سفن الصيد في المياه الإيرانية.

ونقلت الوكالة عن العقيد تيمور بايداره، قائد قاعدة القوات البحرية للحرس الثوري بمدينة جاسك، قوله إن ”قوات الحرس أوقفت 14 سفينة صيد ترولة، حيث كانت 5 سفن منها تحمل جنسية أجنبية وما تبقى منها سفن إيرانية“.

و“الترولة“ هي طريقة لصيد الأسماك تقوم على سحب شبكة الصيد خلال الماء وراء مركب واحد أو أكثر.

وأضاف العقيد بايداره، أن السفن الموقوفة كانت تحمل 532 طنًا من الأسماك، لافتًا إلى بدء السلطات القضائية بالتحقيق مع أصحاب السفن.

وكانت تقارير لوسائل إعلام إيرانية، قد حذرت في وقت سابق، من تواجد سفن الصيد الصينية في المياه الإيرانية، وتأثيرها على حركة الصيد وبيع الأسماك لدى سكان المدن الساحلية في إيران.

وقال نائب مدينة، بندر عباس، في البرلمان الإيراني، أحمد مرادي، في أبريل/نيسان الماضي، إن لديه شكوكًا حول صفقة عقدها الصينيون مع المسؤولين الإيرانيين وراء الكواليس في ملف الصيد بالمياه الجنوبية.

وأضاف: ”إنني أعتقد أن الصينيين دفعوا مبالغ خفية للمسؤولين، واستغلوا ثغرات قانونية ليمارسوا عمليات الصيد الجائر للأسماك في مياهنا“، بحسب ما ذكر تقرير لموقع إذاعة ”زمانه“.

وتداولت وسائل إعلام المناطق الجنوبية في إيران، تقارير أفادت بوجود شبهات حول حقيقة وجود الصينيين في المياه الجنوبية، مشيرة إلى غضب الصيادين المحليين من هذا الحضور الذي أضر بنشاط عملهم وباب رزقهم.

المصدر: ارم نيوز