بعد فترة توقف لمدة شهرين، تستأنف بطولة دوري أبطال أوروبا، نشاطها اليوم الثلاثاء، بأول مباراتين في ذهاب ثمن النهائي، حيث يصطدم مانشستر يونايتد بباريس سان جيرمان، فيما يلتقي روما مع بورتو.

وشهدت الفترة الماضية، تحسنًا في أداء ونتائج مانشستر يونايتد على المستوى المحلي، منذ إقالة المدرب جوزيه مورينيو، وقدوم النروجي أولي غونار سولسكاير، مسؤولية الفريق بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم.

لكن الفريق سيكون على موعد اليوم مع مواجهة في غاية الصعوبة بالبطولة الأوروبية، حيث يصطدم بباريس سان جيرمان أحد المرشحين للقب في البطولة الأهم على الساحة الأوروبية.

ورغم قوة المباراة الأخرى اليوم بين روما وبورتو، يتركز معظم الاهتمام على استاد أولد ترافورد، والذي يستضيف المباراة بين مانشستر يونايتد وسان جيرمان.

وتمثل المباراة، اختبارا صعبا للغاية بالنسبة لأصحاب الأرض الذين حققوا الفوز في عشر من 11 مباراة خاضوها منذ تولي سولسكاير المسؤولية.

وتضاعفت آمال مانشستر يونايتد في الخروج من هذا الاختبار بنتيجة جيدة، نظرا لغياب البرازيلي نيمار عن صفوف سان جيرمان للإصابة، إضافة إلى الشكوك التي تحيط بمشاركة إدينسون كافاني.

ويستعد سولسكاير لإعادة المهاجم ماركوس راشفورد والمدافع فيكتور ليندلوف إلى التشكيلة الأساسية لمانشستر يونايتد في مباراة الغد، بعد منحهما الراحة في مباراة الفريق الماضية أمام فولهام.

وحرص سولسكاير أيضا على إخراج اللاعبين الفرنسيين أنتوني مارسيال وبول بوجبا مبكرا من الملعب في مباراة فولهام لتوفير جهدهما لمباراة الغد.

وقال التشيلي أليكسيس سانشيز مهاجم مانشستر يونايتد، إن الفريق يجب أن يكون واثقا من قدرته على التقدم بشكل أكبر في الأدوار النهائية للبطولة.

وأوضح «مانشستر يونايتد يتمتع بتاريخ عريض ويمكنه التغلب على أي منافس، إذا فزنا في أولد ترافورد ولم تهتز شباكنا، أعتقد أننا سنكون المرشح الأقوى في مباراة الإياب».

وفي المباراة الأخرى اليوم، يلتقي روما الذي بلغ المربع الذهبي للبطولة الموسم الماضي، نظيره بورتو، على الاستاد الأولمبي بالعاصمة الإيطالية.

ويتطلع روما إلى الخروج من دوامة النتائج المتذبذبة، رغم غياب نجمه التركي الشاب والموهوب سينغيز أوندير بسبب الإصابة.

في المقابل، يفتقد بورتو عدة لاعبين في هذه المباراة، من بينهم موسى ماريجا الذي سجل خمسة أهداف للفريق في دور المجموعات بالبطولة.

ويعود ريال مدريد هذا الأسبوع لبطولته المفضلة، عندما يحل ضيفا على أياكس أمستردام غداً الأربعاء.

واعتاد الفريق الملكي تجاوز تلك المرحلة طوال الثمانية أعوام الماضية، التي حقق خلالها اللقب في 4 مناسبات، كما يعود آخر خروج له في هذا الدور لموسم 2009- 2010، على يد ليون.

بدأت انطلاقة ريال مدريد المميزة في ذات الأذنين منذ موسم 2010- 2011 وذلك بوصوله إلى دور نصف النهائي على الأقل في جميع النسخ خلال تلك الفترة حتى الموسم الماضي، كما لم يتلق سوى هزيمة واحدة في مواجهات ثمن النهائي كانت أمام شالكة موسم 2014- 2015.

اتخذت نتائج الميرنغي في دور الـ 16 مع وصول زين الدين زيدان منحى تصاعديا بشكل ملحوظ، إذ قاد المدرب الفرنسي الفريق في 6 مباريات في هذا الدور فاز بها جميعا أمام فرق كبيرة كروما ونابولي وباريس سان جيرمان.

ويسعى سانتياغو سولاري، المدير الفني الحالي للعملاق الأبيض، لمواصلة التفوق في أدوار خروج المغلوب، مستغلا الحالة الجيدة للفريق في الأسابيع الأخيرة بعد التعادل في الكلاسيكو والفوز في الديربي، وذلك لعبور عقبة أياكس الطموح.

وفي ما يلي برنامج المباريات بتوقيت بيروت:

- الثلاثاء:

روما (أيطاليا) - بورتو (البرتغال) (الساعة 22.00)

مانشستر يونايتد (انكلترا) - باريس سان جرمان (فرنسا) (الساعة 22.00)

- الأربعاء:

توتنهام هوتسبرز (انكلترا) - بوروسيا دورتموند (ألمانيا) (الساعة 22.00)

أياكس أمستردام (هولندا) - ريال مدريد (اسبانيا) (الساعة 22.00)