عقد «اللقاء التشاوري» للنواب السنة المستقلين اجتماعه الأسبوعي في دارة النائب الدكتور عدنان طرابلسي في بيروت في حضور كل أعضائه، وجرى التداول في المستجدات الراهنة، خصوصا على المستوى الحكومي، وصدر عن المجتمعين بيان اكد ان «اللقاء بصدد فتح صفحة جديدة بعد تأليف الحكومة يتوخى من خلالها أقصى التعاون الممكن في ورشة الإصلاح ومكافحة الفساد والخروج من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية»، معتبرين أن «هذه المهمة تتولاها الحكومة إجرائيا بحكم الدستور ولكنها فعليا مهمة كل القوى اللبنانية من خلال التعاون والانفتاح والإيجابية».

ولفت الى ان «تفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في الفترة الماضية يضع الحكومة الجديدة أمام مهام كبرى وتحديات تتطلب الإسراع في المعالجة بعيدا عن التجاذبات السياسية»، وتوقف عند «التخوف السائد لدى المواطنين من إقرار وتمرير مزيد من الرسوم والضرائب ما يزيد الطين بلة ويغرقهم في دوامات العوز والركود»، مؤكدا «رفضه تحميل اية ضرائب جديدة للفقراء ولمحدودي الدخل».