قال النائب اميل رحمه في تصريح عبر حسابه الخاص على «فيسبوك»: «صديقي روبير غانم رحل فجاة كالنجم المذنب الذي يومض ويمضي. ذهب مغمضا عينيه على وطن احبه فخدمه نائبا مشرعا ووزيرا متمكنا ورجلا أنيقا أنست اليه المجتمعات. استردته ارض البقاع ابنا احبها وخدمها واندمج بناسها وطبيعتها فكانت جزءا لا يتجزأ من شخصه. صديقي روبير سأفتقدك. نم قرير العين في تربة صغبين الى جوار من سبقك على طريق الخلود».

من جهته، قال رئيس جمعية انماء طرابلس والميناء انطوان حبيب «بموت غانم خسر لبنان قامة كبيرة في السياسة والتشريع والانسانية والنزاهة»، مضيفا «نحن بأمس الحاجة الى امثاله لنبني وطنا كما نحلم به يلبي امال المواطن ويحقق ما يحتاجه من اجل حياة كريمة، وطنا تحكمه العدالة والمساواة. وبفقدانه تفقد الدولة المشرع الاول في لبنان ورجل دولة بامتياز فكان ضمير لبنان الحي ذا حكمة وصبر وانفتاح على الجميع. آمن في المؤسسات وارساء مفهوم الدولة وكان وسيبقى مدرسة في الاخلاق والاستقامة والاعتدال».