أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي، اليوم الاثنين، تحرير مجموعة من النساء الإيزيديات، وأطفالهن من قبضة "داعش" الإرهابي الذي اختطفهن في مطلع أغسطس/ آب سنة 2014.

وبينت الخلية في بيان تلقته مراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم، أن القوات الأمنية، تمكنت من تحرير ست مختطفات ايزيديات مع أطفالهن وعددهم ستة أيضاً، كانت عصابات "داعش" قد اختطفتهم خلال سيطرة الإرهابيين على مدينة الموصل المحررة، مركز نينوى، شمال العاصمة بغداد.

وبينت خلية، أن عملية التحرير، تمت وفق معلومات دقيقة ضمن عمل قطعات الفرقة (15) وبالتنسيق مع القطعات الأمنية الأخرى.

وأكد مركز الإعلام الأمني، أن القوات أنجزت إيصال المختطفين المحررين بسلام إلى ذويهم في قضاء سنجار، غرب الموصل، شمالي العراق.

وأعلن مدير مكتب إنقاذ الإيزيديين في إقليم كردستان، حسين قايدي، في تصريح لمراسلتنا، الخميس، 31 كانون الثاني/ يناير، تحرير المزيد من المختطفات مع طفل، من قبضة "داعش" من داخل سوريا.

وأوضح قايدي، أنه تم تحرير فتاة وامرأة مع طفل، وهم من المكون الإيزيدي، من الذين اختطفهم تنظيم "داعش" الإرهابي، عند إبادته للمكون في عام 2014.

وأضاف قايدي، أن المختطفات والطفل، تم تحريرهم من قبضة "داعش" من داخل إحدى المناطق السورية.

وعن عمر الفتاة والمرأة، أخبرنا مدير مكتب إنقاذ الإيزيديين، في إقليم كردستان، أن الفتاة تبلغ من العمر 30 سنة، والمرأة 40 عاما.

وتمكن مكتب إنقاذ المخطوفين الإيزيديين، وبتوجيه مباشر من رئيس حكومة إقليم كردستان، خلال الأسبوعين الأول والثاني من بدء العام الجاري، من تحرير 14 شخصا من الإيزيديين المختطفين، من قبضة "داعش" الإرهابي، في الأراضي السورية".

وحسبما صرح المكتب لـ"سبوتنيك" حينها، أن المحررين أغلبهم من الأطفال، وعددهم 10 من كلا الجنسين، مع أربع نساء، من المكون الإيزيدي، كان قد اختطفهم تنظيم "داعش" الإرهابي.

يذكر أنه في الثالث من أغسطس/ آب عام 2014، اجتاح تنظيم "داعش" الإرهابي، قضاء سنجار، والنواحي والقرى التابعة له ونفذ إبادة وجرائم شنيعة بحق المكون الإيزيدي، بقتله الآباء والأبناء والنساء، من كبار السن والشباب والأطفال بعمليات إعدام جماعية ما بين الذبح والرمي بالرصاص ودفنهم في مقابر جماعية لازالت تكتشف حتى الآن، واقتاد النساء والفتيات سبايا وجاريات لعناصره الذين استخدموا شتى أنواع العنف والتعذيب في اغتصابهن دون استثناء حتى للصغيرات بأعمار الثامنة والتاسعة وحتى السابعة والسادسة.