يعتقد علماء أنهم أنجزوا عملية “تعديل جيني” أولى داخل الجسد، حيث قاموا بتعديلات في الحامض النووي لبالغين اثنين في محاولة لعلاج أحد الأمراض.

وتشير النتائج الأولية إلى أن الرجلين المصابين بحالة نادرة من الاضطراب النفسي يعيشان الآن بجينات معدلة بمستويات شديد الانخفاض. وهذا الأمر قد لا يكون كافيا لنجاح العلاج، ومن المبكر جدا معرفة ذلك.

لكن هذا الإنجاز العلمي يغذي الآمال في أن التعديل الجيني قد يسمح في يوم من الأيام بعلاج كثير من الأمراض الوراثية.

وتختبر الدراسات التعديل الجيني لدى البالغين المصابين بأمراض متعلقة بالأيض.

وأعلنت النتائج الجزئية في مؤتمر طبي في أورلاندو بولاية فلوريدا الأميركية.