نقلت صحيفة ألمانية، أنه في حال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بشكل غير منظم، يمكن أن تخسر ألمانيا مئة ألف مكان عمل.

وجد معهد البحوث الاقتصادية في مدينة هالي الألمانية، أنه سيكون تأثير خروج بريطانيا القوي على العمالة ملحوظا بشكل خاص في وسط صناعة السيارات، فكما نقلت الصحيفة عن الدراسة، هذا يهدد موظفي شركات السيارات التالية، فولكس فاجن وبي إم دبليو في مدينة فولفسبورغ الألمانية ودينغولفينغ — لاندآو في محافظة بافاريا السفلى، حسب الصحيفة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تحدث إقالات من العمل في بوبلينغين، حيث توجد شركات التكنولوجيا الكبرى مثل آي بي إم وسيمنز، وكذلك شركات صناعة السيارات، وقد يؤثر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بشدة على العمالة في جنوب وستفاليا، حيث توجد العديد من شركات التصدير التي تعمل في المستوى المتوسط.

قالت مدير صندوق النقد الدولي، كريستين لاغارد، الأحد، إن وضع التجارة العالمية حاليا مرتبط بالبريكست والتباطئ الاقتصادي الصيني.

وبحسب صحيفة "تلغراف" البريطانية، سيؤجل هذا التأخير موعد الانسحاب إلى 24 أيار، وفي الوقت الراهن، فإن الموعد المقرر لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هو 29 آذار.

يذكر أن المملكة المتحدة قد اتخذت قرارا بمغادرة الاتحاد الأوروبي حسب استفتاء قامت به في 23حزيران 2016، وبدأت بعده رسميا مفاوضات خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي عبر تفعليها للمادة 50 من اتفاقية لشبونة والتي تنظم إجراءات الخروج.

ويذكر أن مجلس العموم البريطاني صوت الثلاثاء الماضي بالرفض على الخطة التي اتفقت عليها رئيسة الوزراء تيريزا ماي مع الاتحاد الأوروبي، بأغلبية بلغت 432 نائبا، مقابل 202 وافقوا على الخطة.

وكانت المفوضية الأوروبية أعلنت بدء العمل بخطة طوارئ، تحسبا لعدم موافقة البرلمان البريطاني على مسودة الاتفاق على الخروج من الاتحاد الأوروبي، حيث يبدأ تنفيذ 14 خطوة لضمان مصالح المواطنين والشركات الأوروبية في بريطانيا في حال عدم التوصل لاتفاق.

وتسعى ماي للحصول على ضمانات قانونية وسياسية من زعماء الاتحاد الأوروبي بشأن ترتيبات الوضع الخاص للحدود بين أيرلندا العضو بالاتحاد وإقليم أيرلندا الشمالية البريطاني، بما يضمن عدم قيام "حدود جامدة" بينهما.

سبوتنيك