توفي الوزير والنائب السابق روبير غانم اثر ازمة قلبية مفاجئة المت به.

ولد روبير غانم في 18 حزيران 1942 في صغبين - البقاع الغربي. وهو النجل البكر للوريس خوري واسكندر غانم القائد السابق للجيش اللبناني.

- بدأ حياته السياسية عام 1962 كأمين سر لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان اللبناني وهو يتابع دراسته الجامعية. انتخب نائباً عن المقعد الماروني في البقاع الغربي في دورات 1992 و2000 و2005 و2009. ترشح في دورة انتخابات العام 1996 فخسر لكنه طعن في صحة فوز منافسه هنري شديد وربح الطعن فأعيدت الانتخابات الفرعية على المقعد الماروني في دائرة البقاع الغربي - راشيا في العام 1997 وفاز.

- وعام 2005 انتخب رئيسا للجنة الإدارة والعدل النيابية. كان ايضا عضوا ومقررا في لجان التربية والتعليم العالي والثقافة والتعليم المهني والتقني، والاقتصاد الوطني والتجارة والصناعة، والاعلام والاتصالات. وفي تموز ترأس اللجنة النيابية التي شكلت لمتابعة تنفيذ مذكرة التفاهم مع مجلس الشعب السوري عام 2005 ، وهو عضو منتخب في المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء.

- عين وزيرا للتربية الوطنية في حكومة الرئيس رفيق الحريري الثانية عام 1995 حيث ساهم في رعاية وضع المناهج الجديدة، واقرار منهجية كتاب التربية المدنية. كان محاميا وكيلا لبعض رجال الاعمال العرب والشركات العربية والدولية، ومستشارا قانونيا لأعمالهم في اوروبا والولايات المتحدة وبعض الدول العربية، ومحامياً لمجموعة «النهار» و«الأوريان لوجور»، و شارك في تأسيس «النهار العربي والدولي» في فرنسا عامي 1976 و 1977.

- له مقالات صحافية، وألقى محاضرات، وشارك في عدة مؤتمرات حول التربية والتعليم والثقافة ودور المدرسة، وفي ندوات حول الامم المتحدة ودورها، ودستور الطائف، والطائفية السياسية، والمناهج التربوية، والتربية الشمولية، ودور الموارنة في المشرق العربي، والعيش المشترك وغناه في تنوع المجتمع وفوارقه، وفي تطلعات الثقافة في ظل العولمة والتكنولوجيا، ودور الأحزاب السياسية، والفساد. وله اقتراحات قوانين، لا سيما ما يتعلق منها بخدمة العلم وبالثقافة الإيمانية.

مواقف نعته

{ وفي السياق، نعى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري النائب الراحل روبير غانم، وقال: «بغياب روبير غانم نخسر زميلا عزيزا وصديقا صدوقا وبرلمانيا عريقا، شكل قيمة مضافة للحياة التشريعية في لبنان، وكان قدوة بالوفاء والآدمية وحسن الخلق. باسمي الشخصي وباسم الحكومة اللبنانية، أتقدم من عائلته وأبناء منطقته البقاع الغربي بأحر التعازي القلبية، سائلا الله سبحانه أن يتغمده برحمته».

{ بدوره، قال رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان في تصريح من دبي: ببالغ الحزن تلقيت خبر وفاة الصديق روبير غانم. كان عنوانًا للاعتدال والموضوعية والضمير والاستقامة.

{ كما نعاه رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي عبر حسابه على «تويتر» قائلاً: «عرفت في الراحل روبير غانم معنى الصداقة الحقيقية والوفاء للقناعات والثوابت التي لم تغيرها الايام او الظروف. جمع صفات الإخلاص لعمله، والنزاهة في تعامله مع الآخرين سواء في القطاعين العام والخاص. وبغيابه سأفتقد صديقا، كما سيفقد لبنان مشرّعا برلمانيا مميزا».

{ من جهته، قال وزير الإعلام جمال الجراح، في بيان: «ببالغ الأسى والحزن تلقيت خبر وفاة الأخ والصديق والزميل غانم، ذلك المحامي العريق والوزير والنائب المسؤول الذي قضى حياته في خدمة البقاع ولبنان بتفان وموضوعية واستقامة واعتدال»، مضيفا «سنفتقدك ونفتقد حكمتك وهدوءك».

{ كذلك، غرد عضو تكتل «لبنان القوي» نعمت افرام عبر حسابه على «تويتر» قائلا: «روبير غانم المشرع الرصين والهادىء، سنفتقد حكمته وإصراره على تطوير التشريعات اللبنانية. إلى روحه صلاة محبة».

{ ونعاه النائب نديم الجميل عبر حسابه على تويتر قائلاً: «خسر لبنان نائبا ومشرّعا نشيطا ومحاميا فّذاً كانت له أياد بيضاء في العديد من القوانين والتشريعات التي أقرها المجلس النيابي. وقد كان لي شرف مواكبته ومتابعته في لجنة الادارة والعدل لسنوات»، مضيفا «سنفتقد في غيابه، رجل العلم والقانون والتشريع».