دشنت نائب رئيس مؤسسة الوليد للانسانية الوزيرة ليلى الصلح حماده مشروع الانارة العامة لبلدة رأس بعلبك، حيث استقبلها رئيس البلدية العميد دريد رحال واعضاء المجلس البلدي والاهالي في حضور راعي ابرشية بعلبك ـ الهرمل لطائفة الروم الكاثوليك المطران الياس رحال وعدد من رجال الدين والراهبات ورئيس بلدية القاع بشير مطر ورئيس بلدية عرسال باسل الحجيري ومخاتير وفاعليات المنطقة.

بعد النشيد الوطني اللبناني توالى على الكلام سمير شعبان، كاهن الرعية ابراهيم نعمو ورئيس البلدية دريد رحال الذين شكروا الصلح ومؤسسة الوليد بن طلال الانسانية.

بدورها قالت الصلح: «اعود اليكم اليوم لاوفي بعهدين عهد قديم وعهد جديد.. عهد قديم قطعته على نفسي عام 1994 اي منذ 25 عاما يوم رحيل زوجي ان ابقى حريصة على منطقة عاش فيها وترعرع فيها فأحبها واحب اهلها وترابها وعمل خلال حياته على ان ينهض بها ما استطاع اليه سبيلا لم يساوم من اجل الوصول ولم يتنازل ليحقق الطموح، ماجد حماده حلم كبير لم يتحقق، رحل ولحقت به ارض البقاع على درب الحرمان، أمن مستباح، شحّ في المياه، تقنين في الكهرباء، حفر في الشوارع وموت على الطريق وحدود مشرّعة للنازحين وفساد مستشر عند السلطة».

اضافت: «اليوم وُلدت لنا حكومة جديدة بعد مخاض طويل اختلفوا حتى آخر دقيقة على الحقائب مع العلم ان ليس هناك وزارات سيادية بل هناك رجال يسودون بوزاراتهم فعسى ان يتذكروا هؤلاء اذا دعتهم قدرتهم ام مالهم الى حكم الناس فليتذكروا قدرة الله عليهم».

وختمت: «ايها المسيحيون أبقاكم الله دائما أعزاء في وطنكم، منارة في أمتكم، صامدين في أرضكم، أرض العيش المشترك وأرض ميثاق رياض الصلح وبشارة الخوري وصبري حماده».

ثم تسلمت الوزيرة الصلح أيقونة سيدة رأس بعلبك العجائبية من قبل المطران رحال الذي قال: «اريد اقول لك شيئاً يعجبك، في بدء الخليقة عندما خلق الله العالم قال ليكن نور فكان نور واليوم الست ليلى قالت ليكن نور فشعشعت رأس بعلبك».

وقدّم رئيس البلدية للوزيرة الصلح درعا تذكاريا، والتقطت الصور بالمناسبة.