كشفت دراسة جديدة أنّ أن الأشخاص الذين يتزوجون في مرحلة العشرينيات، ويتمتعون بالاستقرار في علاقاتهم، يحصلون على نوم جيد في منتصف العمر، ويعانون من إجهاد أقل، مقارنة بأولئك الذين يتزوجون في مرحلة متأخرة من العمر، أو الذين لا يتزوجون أبداً.

وأجريت الدراسة في جامعة مينيسوتا، وتناولت رصد العلاقات العاطفية في مرحلة العشرينيات والثلاثينيات لنحو 367 شخصاً ولدوا في ولاية مينيسوتا الأميركية في الفترة بين عامي 1975 و1976.

ووجد الباحثون أن المشاركين الذين حصلوا على علاقات مستقرة في عمر مبكر، أصبحوا أقل قلقاً بعد سن الـ32، حيث أن الاهتمام المتبادل، والثقة، والقرب العاطفي، يعزز الصحة العامة لطرفي العلاقة، ويخفض لديهم مستويات التوتر والإجهاد، وبالتالي تكون لديهم فرص أكبر للنوم.

يُذكر أنّ هذه الدراسة الأولى التي تربط بين تأثير العلاقات الزوجية على تخفيف الضغط والذي بدوره يؤثر على عوامل صحية للأزواج، مثل النوم.