أعلنت «قوات سوريا الديمقراطية» أنها ستشن هجوما عسكريا على آخر جيوب «داعش» في الضفة الشرقية لنهر الفرات عند قرية الباغوز التابعة لمنطقة هجين شرقي دير الزور، عند منتصف الليلة الماضية.

ونقلت وكالة «رويترز» امس عن مصطفى بالي، مدير المركز الإعلامي لـ «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة أميركيا، قوله إن «المعركة ستنطلق منتصف الليل وستكون مهمتها القضاء على آخر بقايا التنظيم الإرهابي»، واصفا الهجوم المرتقب بأنه «معركة أخيرة».

وأوضح بالي أن المعركة ستبدأ فور إتمام إجلاء المدنيين الموجودين داخل الجيب، ومعظمهم من عائلات مقاتلي «داعش»، إذ قال: «ثمة ممر آمن ويخرج المدنيون يوميا وهذا يقلل من عددهم داخل باغوز، وبعدما نتأكد من خلو المدينة من السكان سنشن هجوما لإنهاء وجود داعش، لا خيارات أخرى أمامهم. ونؤكد: لا مفاوضات معهم ولا حتى نية في المفاوضات».

وأشار المركز الإعلامي لـ «قسد» إلى أن العملية تأتي بعد عشرة أيام من إجلاء أكثر من عشرين ألف مدني وعزل ما تبقى من المدنيين من مخاطر الحرب.