أصدرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أول حصيلة رسمية عن الخسائر الأميركية في سوريا والعراق، في الفترة بين عامي 2003 و2019.

ووزع مكتب المتحدثة باسم البنتاغون لشؤون أفراد القوات المسلحة، جيسيكا ماكسويل، نسخة عن حصيلة الخسائر، نشرتها قناة الحرة الأميركية، الخميس 7 من شباط.

وبحسب إحصائيات البنتاغون، قتل ستة جنود أميركيين فقط خلال العمليات الحربية في سوريا، وجرح 28 آخرون، منذ بدء التدخل العسكري الأميركي في سوريا ضد تنظيم الدولة الإسلامية، عام 2014.

فيما بلغت حصيلة الخسائر البشرية الأميركية في العراق نحو 4384 قتيلا من الجنود الأميركيين و32180 جريحًا، وذلك منذ عام 2003 حين أعلنت الولايات المتحدة حربها في العراق.

وتعتبر هذه أول إحصائية رسمية صادرة عن وزارة الدفاع الأميركية بشأن الخسائر البشرية في الحروب التي تقودها الولايات المتحدة في سوريا والعراق منذ سنوات.

وتستعد القوات الأميركية للانسحاب من سوريا، بموجب قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي أعلن بشكل مفاجئ في 19 من كانون الأول الماضي، سحب كامل القوات الأميركية من سوريا، ويقدر عددها بنحو 2000 جندي، بحسب ترامب.

ويعتبر ترامب أن الحرب ضد تنظيم الدولة في سوريا والعراق قد انتهت، مشيرًا إلى أنه سيعلن، الأسبوع المقبل، هزيمة التنظيم بنسبة 100%، الأمر الذي يشكك فيه حلفاء ترامب.

ومن المقرر أن ينسحب الجنود الأميركيون من سوريا نحو القاعدة الأميركية في العراق، ثم سيعود بعضهم إلى الولايات المتحدة، وفق ما قال ترامب في مقابلة له مع قناة «CBS» الأميركية.

ولم يُحدد جدل زمني للانسحاب الأميركي من سوريا، إلا أن صحيفة وول ستريت جورنال نقلت عن مسؤولين أميركيين محليين قولهم، أمس، إن الانسحاب الكامل سيكون في نيسان المقبل.