وجد علماء مركز كراسنويارسك العلمي، التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، أن زيادة درجة الحرارة درجتين فقط يؤدي إلى تسريع انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون من تربة القطب الشمالي بمقدار الضعف.

وذكر المركز العلمي عبر الموقع الإلكتروني أن الخبراء صنعوا مقصورات صغيرة ذات درجة حرارة ورطوبة قابلتين للتعديل. وتم استخدام تربة جلبت من ياقوتيا في القطب الشمالي.

وحاكى العلماء في تلك المقصورات صيف القطب الشمالي خلال 80 يوما، الذي يتميز بالطقس الدافئ نسبيا. كما تمكنوا من قياس كمية الغازات الدفيئة، التي تنبعث من العينات في البيئة.

واتضح أنه بحلول الموسم الدافئ بدأ انبعاث ثاني أكسيد الكربون بالانبعاث بكميات كبيرة. وانخفض هذا التدفق بحلول نهاية الصيف. ولكن في حال زيادة درجة الحرارة بدرجتين أعلى من المعتاد في تلك المقصورات، فإن معدل انبعاث ثاني أكسيد الكربون لم ينخفض خلال الـ80 يوم من التجربة. ولم يلحظ العلماء زيادة مستوى غاز الميثان.

وأعلن علماء من جامعة واشنطن، يوم 6 شباط/فبراير، أن أمطار الربيع المبكرة تكثف من تآكل التربة الصقيعية في سيبيريا وتساهم في إطلاق كميات كبيرة من الميثان.